كاتبة تركية معارضة: الوضع في تركيا مظلم للغاية

كاتبة تركية معارضة: الوضع في تركيا مظلم للغاية

اعتبرت الكاتبة الروائية التركية، أسلي أردوغان، التي تم سجنها بسبب أقوالها في الصحافة، وأفرج عنها مؤخرًا، أن الوضع في بلادها بات” مظلمًا للغاية”، بحسب ما نقلت عنها إذاعة فرنسا الدولية.

وبعد خروجها من السجن الذي استمر 4 أشهر ونصف الشهر، بسبب “حرية التعبير”، جاءت الروائية التركية للمشاركة في فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب وقالت: “إنها مشكلة خطيرة جدًا، فعلى الرغم من أنه قد أفرج عني إلا أنه لم تتم تبرئتي، هناك حوالي 180 كتابًا وصحافيًا في السجن، والحالة في تركيا سوداء للغاية في الوقت الراهن”.

وأفرج عن أردوغان مطلع كانون الأول/ ديسمبر، ولم تسترد جواز سفرها إلا منذ أربعة أسابيع، وكانت فرصتها للذهاب إلى ألمانيا لاستلام جائزة “إريش ماريا نوت” للسلام، حيث انتقدت واقع الحريات العامة في البلاد.

وقالت: “لديّ مسؤوليات تجاه أولئك الذين لا يزالون مسجونين، أولئك الذين هم قيد المحاكمة مثلي، علينا أن نكون المتحدّثين باسم هؤلاء، لأنني أعتقد أن معظم الناس يعرفون أن هناك أمورًا فظيعة تحدث في تركيا، لكنهم لا يستطيعون أن يتخيلوا مدى خطورتها، علينا أن نروي القصة بالتفصيل، لأن الوضع أبعد من خيال الناس العاديين”.

ومن المتوقع صدور حكم قضائي ضد أسلي أردوغان (50 عامًا) في 31 تشرين الأول/ أكتوبر، وهي معرّضة للسجن المؤبد، وخلال احتجازها حصلت الروائية على العديد من الجوائز الأدبية.

وكان اعتقالها واحتجازها لمدة 132 يومًا قد أثار موجة من السخط في تركيا وفي الغرب، الذي يشعر بالقلق إزاء القيود المفروضة على حرية التعبير منذ الانقلاب الفاشل الذي وقع في يوليو/تموز 2016، والذي تلته عمليات تطهير لم يسبق لها مثيل.