قصة “الضحية رقم 1”.. ما استراتيجية داعش الجنسية؟ (فيديو)

قصة “الضحية رقم 1”.. ما استراتيجية داعش الجنسية؟ (فيديو)

كشفت فتاة أيزدية تفاصيل جديدة حول “العبودية الجنسية” التي ميزت حياتها وغيرها من “سبايا” تنظيم داعش الذي كان يسيطر على مدينة الموصل العراقية قبل تحريرها من قبل الجيش العراقي قبل أشهر.

ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرًا يستعرض جزءًا من استراتيجية التنظيم “الجنسية” تجاه الفتيات اللاتي كان يستعبدهن جنسيًا بمسميات مختلفة، عبر قصة فتاة لم تكشف هويتها، واستعاضت عن ذلك بتسميتها ” الضحية رقم 1″.

وكشفت الفتاة عن أساليب فحص النساء لدى داعش، حيث يتم وضعهن على الجدار لمعاينتهن إن كنّ “صالحات لممارسة الجنس” ليتم اغتصابهن، وإن لم تكن الفتاة جاهزة يتم تركها لتبلغ، حيث تدخل في دورة الاغتصاب، وفقًا للصحيفة.

وأشارت لنيكيتا مالك، من جمعية هنري جاكسون في ورقة متخصصة بعنوان “تجار الإرهاب، العبودية الحديثة والعنف الجنسي، صندوق استثمار الإرهاب”، إلى أن الضحية رقم واحد حملت بعد أن تم اغتصابها من قبل مقاتلي داعش، وقد حاولت رمي نفسها من فوق سلالم الدرج مراتٍ عدة لتُجهض حملها، لكن دون جدوى.

وأكدت الضحية رقم واحد، بيعها مراتٍ عدة في سوق النخاسة، وأنها تعرضت لاغتصاب جماعي، وفي بعض الحالات شاهدت حالات اغتصاب لأطفال في عمر الورود، بحسب إفادتها.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية، قد نشرت قصصاً عن فتيات نجحن في الهروب من معسكرات داعش، واشتهرت من بينهن “أم أسماء التونسية”، التي وقعت في أسر التنظيم بسوريا، وتم تزويجها غصباً من أحد أعضاء التنظيم، حيث مارست الجنس مع أكثر من 100 عنصر، وكان التبرير كما في حالات مشابهة أن ذلك يقوّي “الجهاد” في تحريف لهذا المفهوم لينسجم مع طبيعة التنظيم.

يذكر أن نفوذ تنظيم داعش انحسر بشكل كبير في الآونة الأخيرة بفعل الضربات التي استهدفته في سوريا والعراق، حيث فقد السيطرة على مدينة الموصل التي كانت عاصمته في العراق، وهو مهدد بفقدان السيطرة على الرقة التي تعتبر عاصمته في سوريا.