المصريون ينظرون إلى الانتخابات الرئاسية بعين اقتصادية

المصريون ينظرون إلى الانتخابات الرئاسية بعين اقتصادية

المصدر: (إرم)- (خاص)

يرى خبراء ومراقبون أن المصريين ينظرون إلى تحسين الاقتصاد على أنه أهم القضايا في الانتخابات الرئاسية.

وأعطت المشاركة الواسعة للمصريين في الانتخابات الرئاسية بجولتها الأولى للمقيمين في الخارج، مؤشراً قوياً على تطلع المصريين للوصول إلى غد أفضل ينهي حالة الفوضى التي عمت البلاد منذ سنوات.

والانتخابات التي تبدأ في الداخل يومي 26 و27 أيار/مايو الجاري, تأتي وسط ظروف صعبة تفاقم فيها الوضع الاقتصادي لجهة إرتفاع الأسعار وتزايد معدلات البطالة والتضخم وانخفاض عدد السياح والاحتياطي الأجنبي.

ويؤكد الدكتور حمدي عبدالعظيم الخبير الاقتصادي، وعميد أكاديمية السادات للعلوم الإدرارية السابق، وجود مؤشرات خطيرة تشير إلى وصول الوضع الإقتصادي إلى مرحلة متدهورة، أهمها انخفاض معدل النمو إلى 1%، ووصول معدل البطالة إلى 13%، وانخفاض الاحتياطيات النقديية في البنك المركزي إلى 13,6 مليار دولار.

وأوضح عبدالعظيم فى تصريحات خاصة لـ“إرم“ أن انخفاض أعداد السياح بنسبة 30%، وتراجع الإيرادات 43% لتصل إلى 1.3 مليار دولار، كان لهما الأثر الأكبر على الاقتصاد المصري.

وأشار الخبير الاقتصادى إلى أن حدوث تحسن في المؤشرات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة، يتوقف على ما سينفذه الفائز بمنصب الرئاسة من خطط على أرض الواقع، موضحًا أن كلا المرشحين استعرض خططه الاقتصادية التى سيقوم بتنفيذها في حال فوزه ومعظمها إيجابية للغاية.

ويشير مراقبون إلى أن دولاً عربية كثيرة تدرس الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر, وأن عدداً من الدول الآسيوية أيضاً ترغب بالاستثمار في مصر.

ويؤكد مراقبون أن كل هذا سيظهر بوضوح عقب الانتخابات الرئاسية وعودة الأمان إلى البلاد.

ولفت عبد العظيم إلى أن النهوض بالاقتصاد المصري وإنقاذه من الانهيار، يتوقف على قدرة المرشح الفائز على استعادة الأمن والأمان، مؤكدا أن الاضطرابات الأمنية التي عانت منها مصر طوال الفترة الماضية، أدت إلى انهيار منظومة الاقتصاد وهروب الاستثمارات الأجنبية وتدمير السياحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com