كيف تعاملت فتاة نرويجية مع وحمات ضخمة تغطي جسدها؟ (صور)

كيف تعاملت فتاة نرويجية مع وحمات ضخمة تغطي جسدها؟ (صور)

المصدر: أوسلو – إرم نيوز

كانت الشابة النرويجية ماتيلد اركتاندر تشعر في بداية عمرها بالإحراج كلما حدق بها الناس، بسبب وجود وحمات خلقية ضخمة على أجزاء كبيرة من جسدها، لكن هذا الشعور انقلب رأسا على عقب بمرور الوقت.

وقالت ماتيلد، وهي فنانة وطالبة تدرس العلاج المهني وفي عامها الـ 23 الآن، إنها لم تدرك أن الوحمات، المنتشرة على وجهها ويديها وبطنها وفخذيها من جسمها، كانت شيئا غيرعادي إلا عندما بلغت عامها الثالث عشر.

 عندئذٍ بدأت ماتيلد تشعر بالإحراج عندما يحدق فيها الناس، وصارت تتساءل عن سبب وجود كل هذه الوحمات الكبيرة.

وأشارت إلى أنها الآن لا تنتبه إلى من يحدقون فيها، ولا تعرف لم لا يسألونها عن الوحمات، بحسب ما نقلته عنها صحيفة ميرور البريطانية.

ولذلك أصبحت اركتاندر الآن تكشف عن أجزاء كثيرة من جسمها دون أن تشعر بالخجل من تحديق الناس بها.

وسبب ذلك هو شعورها بالتميز، حيث قالت: “أنا أشعر الآن أنني فريدة من نوعي. أشعر بأنني لست فتاة عادية لأنني امتلك جلدا غير عادي. أشعر بالفخر. ولا استيقظ الآن في الصباح، كما كنت في الماضي، لأتساءل عن سبب وجود هذه الوحمات، لأنها أصبحت جزءًا مني ولا أريد التخلص منها حتى لو كان لي الخيار في ذلك.”

وكانت ماتيلد تشعر بالخجل كلما ذهبت إلى الشاطئ للسباحة، حيث كانت ترتدي “مايوه” كبيرا يغطي معظم جسدها، لكنها الآن صارت ترتدي “مايوه بكيني” قصيرا.

وقالت: “أريد أن أسمح للجميع برؤية وحماتي، ولذلك صرت ارتدي البكيني، وأود أن أشكر الجميع لأنهم قالوا إنني جميلة وشجاعة.”

وذكرت ماتيلد أنها شاركت في عدة مؤتمرات في الولايات المتحدة ودول أخرى من أجل لقاء أشخاص لديهم مثل حالتها.

وأضافت قولها: “عندما أنظر إلى أشخاص لديهم وحمات أجد أنهم في غاية الجمال أيضًا، لأن كل واحد منا يبدو مختلفًا وهذا شيء رائع جدًا.”

,

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع