مهرجان كان يسلط الضوء من جديد على فضيحة ”ستروسكان“

مهرجان كان يسلط الضوء من جديد على فضيحة ”ستروسكان“

المصدر: إرم – (خاص) من وداد الرنامي

تميز منتصف ليلة السبت في مهرجان كان بعرض الفيلم الذي ينتظره الكثيرون ”مرحبا في نيويورك“ لمخرجه الأمريكي ”ابيل فريرا“، وبطله النجم ”جيرار دو بارديو“، والذي سلط الضوء من جديد على فضيحة مدير صندوق النقد الدولي ”دومينيك ستروسكان“.

وتخلل الفيلم الكثير من المشاهد الجنسية، كما ركز على شخصية الزوجة ”سمون“، التي أدتها الممثلة ”بيسيت“، في تلميح إلى الصحفية ”أن سان كلير“ الزوجة السابقة لستروسكان، فجاء رد فعلها عنيفا على صفحات الـ“هافينتون بوست“ الذي تتولى إدارته، حيث كتبت أن الفيلم ”مقزز“، واتهمت المخرج والمنتج بمعاداة السامية لأنهما شوها تاريخ عائلتها، خاصة جدها تاجر اللوحات الفنية الشهير ”بول روزينبورغ“ الذي فر من النازية إلى فرنسا. كما أكدت أنها ”لن أمنح ”فيريرا شرف متابعته قانونيا، فانا لا أقاضي القذارة وإنما أتقيؤها“.

ودافع المخرج عن نفسه بخصوص هذه الاتهامات بقوله أنه غير معاد للسامية، ولم يسع إلى هذا المعنى قائلا ”لقد تربيت على يد نساء يهوديات“. وكان قد عبر الأسبوع الماضي عن تخوفاته من عدم عرض الفيلم خصوصا أنه تعرض للتهديد خلال فترة إنجازه، وصرح البطل ”جيرار دو بارديو“ أنه لم يقصد الإساءة أو تجميل الشخصية الرئيسية، فقد أدى دوره وحسب خصوصا أن الفيلم توفرت له كل المقومات لصناعة تراجيديا جيدة.

وقد أشادت العديد من الصحف بالأداء المتميز لـ“دوبارديو“ مثل ”ذا هولييوود ريبورتير“ و“فاريتي“، وسيعرض له فيلم آخر بمهرجان كان الليلة خارج المسابقة بعنوان ”يوناتيد باشن“ يتقمص فيه دور ”جول ريمي“ مؤسس كأس العالم لكرة القدم .

ويتزامن مع عرض الفيلم الحملة الإعلامية التي يشنها الزوج السابق لصديقة ”ستروسكان“ الحالية ”ميريام لاوفور“، حيث عبر في أكثر من مناسبة عن تخوفه على أبنائه الذين يقيمون مع صديق والدتهم في المنزل ذاته بعدما حصلت على حضانتهم .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com