عبر أنفاق بركانية.. في هذا العام يمكن للبشر العيش والإنجاب على القمر والمريخ

عبر أنفاق بركانية.. في هذا العام يمكن للبشر العيش والإنجاب على القمر والمريخ

المصدر: علا سعدي - إرم نيوز

رأى باحثون في علم الفضاء أن كهوفًا بركانية تكونت جراء النشاط البركاني على القمر والمريخ، يمكن أن تصبح مأوى للإنسان.

وجاء في صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، أن فريقين مستقلين من الباحثين، يعملان على دراسة واستكشاف كيفية استغلال الأنفاق البركانية، وتحويلها لمأوى للبشر.

ويأمل الخبراء أن تساعد أبحاث وكالة الفضاء الأوروبية، على تحقيق حلمها بإنشاء أول قاعدة على القمر في العام 2030، يمكن أن يسكنها البشر بحلول العام 2050.

وكشفت أبحاث سابقة عن وجود أنفاق تحت الأرض، تمتد إلى 65 كيلومترًا تصلح سكنًا لرواد الفضاء في المستقبل.

وأجرى باحثون من جامعتي ”بادوفا“ و“بولونيا“، أول مقارنة لمواقع أنفاق الحمم البركانية الموجودة على الأرض، مع نظيرتها الموجودة على سطح القمر والمريخ، ولتحقيق ذلك استخدموا نماذج تضاريس أحضرتها مركبة فضائية.

وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن ”الجيل الجديد من المركبات الفضائية، يجري تطويره من قبل علماء جامعة ترينتو، بحيث يمكن للمركبات الفضائية اختراق سطح القمر والمريخ، من خلال الرادار للعثور على موقع أنفاق الحمم البركانية“.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور ريكاردو بوزوبون من جامعة ”بادوفا“، قوله إن ”المقارنة بين التضاريس الأرضية والقمرية والمريخية، تبين كما توقعنا تأثير الجاذبية الكبير علي حجم أنفاق الحمم البركانية، التي يصل طولها إلي 30 مترًا على الأرض“.

وأردف بوزوبون قائلًا إن ”البيئة منخفضة الجاذبية على كوكب المريخ، بحيث يصل طول النفق البركاني إلى 250 مترًا، فيما يبلغ طول النفق على سطح القمر كيلومترًا واحدًا، ما يعني إمكانية إنشاء مستوطنات بشرية كبيرة جدًا، وهذه النتائج لها آثار هامة للغاية حيث أثبت إمكانية عيش الإنسان على سطحي المريخ والقمر“.

وأفادت الصحيفة بأن ”فريقًا بحثيًا من جامعة ترينتو طور نظام الرادار المصمم خصيصًا للكشف عن الأنفاق البركانية، حيث يتحقق الرادار من تردد الموجات الكهرومغناطيسية المنخفضة وقياس الإشارات المنعكسة، ومن خلال ذلك يمكن التحقق من التكوين المادي وحجم وشكل الكهوف ما يتيح الحصول علي خريطة للموقع“.

وبحسب الصحيفة، توقع علماء الفضاء أنه ”سيتم إنجاب الأطفال على سطح القمر خلال بضعة عقود، فيما تنضم عائلات كاملة للعيش على مستعمرة قمرية أوروبية بحلول العام 2050“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com