كريستيانو رونالدو مع عائلته
كريستيانو رونالدو مع عائلته

كريستيانو رونالدو: أحتفظ برفات نجلي الراحل إلى جوار رفات والدي في منزلي

رونالدو عاش لحظات صعبة بعد وفاة نجله أنجل قبل سبعة أشهر ومولد شقيقته التوأم بيلا.

كشف النجم كريستيانو رونالدو، مهاجم مانشستر يونايتد، أنه يحتفظ برفات ابنه الجنين المتوفَّى في منزله ويتحدث معه "طوال الوقت".

وفقد قائد البرتغال البالغ عمره 37 عامًا، وصديقته جورجينا رودريغيز جنينهما عند الولادة في أبريل/نيسان الماضي بينما نجت التوأم بيلا.

قال رونالدو للصحفي بيرس مورغان من محطة TalkTV في حوار مطول إنه يحتفظ برفات ابنه إلى جانب رفات والده الراحل، موضحًا "أتحدث معهما طوال الوقت وهما إلى جانبي. أنت تعلم أنهما يساعدانني في أن أكون رجلاً أفضل، وأن أكون شخصًا أفضل، وأن أكون أبًا أفضل، إنه شيء أنا فخور به حقًّا.. وبالرسالة التي يرسلانها لي، وخاصة ابني".

وكشف رونالدو ،أيضًا، أن أطفاله الصغار سألوا "أين الطفل الآخر؟" عندما عادت صديقته إلى المنزل مع توأم واحد فقط.

وبكى أسطورة كرة القدم وهو يخبر بيرس مورغان على قناة TalkTV كيف اجتمعت العائلة بحماسة للترحيب بالوافد الجديد بعد ولادة جورجينا رودريغيز في الـ18 من أبريل/نيسان، ولكن بينما ولِدت الابنة بيلا بصحة جيدة، لم ينجح شقيقها أنجل.

ويتذكر نجم مانشستر يونايتد، قائلًا "وصلت جيو (جورجينا) إلى المنزل وبدأ الأطفال يقولون أين الطفل الآخر، أين الطفل الآخر؟"

وكشف كيف بكى مع ابنه الأكبر كريستيانو جونيور، 12 عامًا، وهو يعلن الخبر، لكنه قال إن ولديه الأصغرين - إيفا وماتيو، خمسة أعوام، وكذلك ألانا مارتينا، أربعة أعوام - استغرقوا وقتًا أطول لمعالجة الأخبار.

وأردف "الأطفال الآخرون في البداية، حول الطاولة، بدؤوا في القول" أمي، أين الطفل الآخر، وبعد أسبوع أقول لنكن في المقدمة ودعونا نكن صادقين مع الأطفال، لنفترض أن أنجل، وهو اسمه، ذهب إلى الجنة".

وأشار "الأطفال يفهمون، الذي يعجبني أكثر أنه جزء من حياتهم، لن أكذب على أطفالي سأقول الحقيقة، والتي كانت عملية صعبة".

وبينما كانت الأسرة حزينة على خسارة الطفل الوليد، قال رونالدو إن ذلك جعله أقرب إلى أطفاله وكذلك صديقته جورجينا التي تعرف عليها في مدريد عام 2016.

وأضاف "بطريقة ما، أصبحت أبًا أكثر، وأكثر صداقة معهم، لقد أصبحوا أكثر قربًا من والدهم، وأنا مع جورجينا أيضًا. رغم ذلك كانت هذه أصعب اللحظات في حياتي منذ وفاة والدي".

وكشف المهاجم البرتغالي أنه يحتفظ برماد ابنه بالقرب منه، بعد أن أنشأ كنيسة صغيرة في الطابق السفلي من منزله، حيث يتم أيضًا الاحتفاظ برفات والده خوسيه دينيس أفيرو - الذي توفي عام 2005 بسبب مرض في الكبد.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com