5 استراتيجيات لتحييد السلبية

5 استراتيجيات لتحييد السلبية

غالباً ما يتعرض الإنسان لـ"المواجهة السلبية"، سواء أكان محاطًا بأشخاص سلبيين أو عاش تجربة سلبية، ما يزيد من أهمية كيفية التخلص من هذه الموجات والتمسك بذهنية أكثر إيجابية.

وعلى المرء أن يتعلم قبول السلبية، لأن الهدف ليس محاربة السلبية، بل قبولها قبل محاولة إخفائها عبر 5 استراتيجيات، أوردها موقع "espritsciencemetaphysiques".

1- استراحة

ينصح بتوقيف أي نشاط إذا بدأ منفذه الشعور بتراكم المشاعر السيئة داخله، ومن ثم أخذ قسط من الراحة واستعادة التوازن النفسي قبل العودة واستئناف النشاط مرة أخرى.

وبحسب التقرير، فلا جدوى من محاولة حل المشكلات أو أداء العمل أو إجراء محادثة.

وإذا كان الشخص تحت تأثير ردود فعل سلبية وارتجاجات سلبية، لأنها لن تؤدي إلا إلى نتائج سيئة، يُنصح بأخذ قسط من الراحة والعودة للعمل بعد الشعور باستقرار نفسي أفضل.

2- قيلولة

النوم أمر رائع؛ لأنه يرفع الارتجاج النفسي الإيجابي تلقائيًا، إذ يستعيد الإنسان طاقته النفسية عندما ينام، لكن هذه الاستراتيجية صعبة عند الشعور بالغضب أو القلق، إلا أنها مجدية عند الشعور بالحزن أو الاكتئاب.

ويحتاج الشخص إلى إقناع نفسه بأنه عندما يستيقظ سيكون لديه شعور بالانتعاش وصحة جيدة وفي حالة ذهنية أفضل.

3- التأمل

التأمل طريقة نفسية وروحية رائعة لتصفية الذهن من الأفكار السلبية في أي وقت، لذا عندما يشعر الإنسان بأن أفكاره وانفعالاته أصبحت سلبية ومزعجة، فقد يكون من المفيد جدًا أن ينفق من 10 أو 15 دقيقة في ممارسة رياضة التأمل للعثور على مزيد من السلام الداخلي.

4- التفكير بأشياء مُحببة

على أي شخص أن يحدد أكثر الأشياء أو الأشخاص التي يحبها، حتى إذا ما انتابته السلبية وأراد التخلص منها قضى بعض الدقائق في التفكير في سبب حبه لهذه الأشياء أو لهؤلاء الأشخاص.

ويجعل التفكير في الأشياء الإنسان ممتنًا سعيدًا في حياته، يمكن أن يكون أداة قوية عندما يحاول تحييد السلبية، التي تكدر صفوه.

5- نزهة قصيرة

يمثل القليل من المشي وسيلة رائعة لإحباط المشاعر السيئة، حيثُ يتيح المشي التخلص جسديًا من المشاكل لفترة من الوقت مع تغيير المشهد، وهو ما يساعد على رفع الارتجاج النفسي الإيجابي تلقائيًا.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com