مسؤول سعودي بارز يطالب بتشريع لهدم المباني التي تسبب "تشوهًا بصريًّا"

مسؤول سعودي بارز يطالب بتشريع لهدم المباني التي تسبب "تشوهًا بصريًّا"

أبدى أمير منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية، فيصل بن مشعل بن سعود، عدم رضاه عن "التشوه البصري" الذي تسببه الأبنية غير المكتملة في شوارع المملكة، مطالبًا بتشريع يتيح هدمها لإظهار الأماكن العامة بشكل جميل.

وقال الأمير فيصل إنه أرسل خطابًا لوزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، طالبه فيه بتشريع أو إذن يتيح له إرسال آليات لهدم الأبنية التي يتركها مُلاكها قبيل مرحلة التشطيب النهائي التي يُطلق عليها "العظم".

حمّل الأمير فيصل أولئك المستثمرين المسؤولية عن ذلك "التشوه البصري" بسبب ما قال إنه عدم معرفة الجدوى الاقتصادية للمشروع قبل البدء به

وكان الأمير فيصل يتحدث في منتدى للعقار تستضيفه العاصمة الرياض، وقال إن ترك بعض المستثمرين لعقاراتهم على "العظم" أحد أسباب "التشوه البصري العمراني" في شوارع المنطقة بشكل عام.

وأوضح أن مستثمري تلك العقارات "يتذرعون بعدم وجود مستأجرين لعقاراتهم كي يقوموا بتشطيبها بالكامل"، مضيفًا أن تلك الكتل الخرسانية تسبب "التشوه البصري" بينما تصرف الدولة مليارات الريالات لمعالجته.

وحمّل الأمير فيصل أولئك المستثمرين المسؤولية عن ذلك "التشوه البصري" بسبب ما قال إنه عدم معرفة الجدوى الاقتصادية للمشروع قبل البدء به، مضيفًا: "شرعوا لي تشريعًا يقول إذا (المستثمر) وقف عقاره وتركه يشوه المدينة، يخولني أن أشغل البلدوزرات في البلدية لتدكه بيوم واحد، حقيقة لن أترك هذا العقار".

ونشرت إمارة منطقة القصيم، حديث الأمير فيصل على حسابها الرسمي في تويتر، ليتم تداوله على نطاق واسع بين المدونين السعوديين وسط آراء مختلفة واقتراحات لمعالجة "التشوه البصري العمراني" في شوارع البلاد.

تختتم السعودية، اليوم الأربعاء، النسخة الثانية من منتدى مستقبل العقار، التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 30 دولة و100 متحدث يمثلون القطاعين العام والخاص

وتختتم السعودية، اليوم الأربعاء، النسخة الثانية من منتدى مستقبل العقار، التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 30 دولة و100 متحدث يمثلون القطاعين العام والخاص، بجانب مشاركة نخبة من الاقتصاديين ومستثمرين وصناع القرار وخبراء في منظومة قطاع العقار، محليًّا وعالميًّا.

وتتضمن أعماله عددًا من الجلسات وورش العمل، تناقش عبرها محاور عدة تغطي حاضر ومستقبل العقار.

وشهد المنتدى توقيع مذكرات تعاون واتفاقيات تقدر بأكثر من 10 مليارات ريال في مجال التطوير العقاري وتقنيات البناء، وإنشاء 4 صناديق استثمارية لتطوير مشاريع تجارية وسياحية وسكنية، وتطوير وحدات سكنية.

ويتناول منتدى مستقبل العقار هذا العام عشرة محاور إستراتيجية، من أهمها دور الإمارات والمحافظات والوزارات والأمانات في المواءمة لتمكين القطاع العقاري، والجهود الإقليمية وأثرها على نمو القطاع العقاري في المنطقة، ومستقبل الاستثمار العقاري، والأنظمة العقارية بين التنفيذ والرقابة، والقطاع الخاص بين التنظيمات والتمكين في القطاع العقاري.

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com