توحيد نظام التعليم بالإمارات

توحيد نظام التعليم بالإمارات

المصدر: فريق التحرير

قررت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، توحيد الأنظمة التعليمية على مستوى البلاد، في خطوة جديدة تعزز من اتحاد الإمارات السبع المكونة للبلاد.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم و“مجلس أبوظبي للتعليم“، توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة، ضمن خطط عملهما للارتقاء بالتعليم والنهوض به بما يلبي متطلبات الأجندة الوطنية وتحقيق رؤية الإمارات 2021 بالتركيز على تطوير نظام تعليمي رفيع المستوى.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات ”وام“ أن إعلان توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة يشكل بداية استثنائية للعام الدراسي 2017 – 2018 للعمليات المدرسية في العاصمة أبوظبي لتعميم أنموذج ”المدرسة الإماراتية“ على مستوى الدولة.

وأضافت أنه ”وبموجب اتفاق توحيد النظام التعليمي بين وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم ستقوم الوزارة بتوحيد النظم والسياسات والمسارات التعليمية بين المدارس الحكومية في الدولة كافة والمدارس الخاصة أيضًا التي تطبق نظام الوزارة، وتعميم أنموذج ”المدرسة الإماراتية“ عليها بما يعزز كفاءة النظام التعليمي في الدولة ويحقق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة، وصولا إلى خطة وطنية موحدة للنهوض بأداء المنظومة التعليمية في الدولة“.

وستقوم الوزارة والمجلس من خلال فرق العمل المشتركة باستعراض ومناقشة التفاصيل التشغيلية مع المعلمين والكوادر الإدارية لضمان بداية سَلسة للعام الدراسي المقبل، كما سيتاح لطلبة الصف الثاني عشر استمرارية دراسة مناهجهم خلال المرحلة الانتقالية العام المقبل ضمانًا لتوفير أفضل المخرجات التعليمية للطلبة.

وشهد القرار تفاعلاً واسعاً من الناشطين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تدشين وسم #النظام التعليمي الموحد الذي تصدر ”تويتر“ في الإمارات بعد وقت قليل من إطلاقه.

وتركزت في معظمها على التأكيد أن هذا القرار سيعالج سلبيات المؤسسات التعليمية في الدولة وسيطور الحركة التعليمية.

وقال الإعلامي والقانوني الدكتور يوسف الشريف في تغريدة له إن ”توحيد النظام التعليمي في الدولة سيعمل على تسليح أجيال المستقبل بقيم الإمارات وإرث وموروث تاريخنا الحافل بالإنجازات“.

واعتبر المعلم محمد الشامسي في تغريدة له أن ”النظام التعليمي الموحد خطوة أولى والخطى المتبقية للوصول للقمة تحتاج التكاتف والإخلاص بالعمل وبالتاكيد إبداع المعلمين ومصممي المنهاج والطلاب“.

ورأى المغرد عبدالله العامري أن المطلوب برأيه ”التركيز على المعلم المواطن من الذكور والنظر في ترقياته المعدومة وتقليل ساعات عمله وتوفير الحوافز؛ لأنها وظيفة متعبة“، حسب قوله.

وطالب الكاتب أحمد النقبي بأن يتم وضع خطة تعليمية واضحة، وغرد قائلاً: ”أتمنى أن تثبت العملية التعليمية عندنا وتكون الخطة واضحة لسنوات، وليس في كل فصل قرار وفي كل سنة خطة وتخبطات وتغيرات مفاجاة“.

من جهته، تمنى الكاتب أحمد عبيد أن يعيد هذا القرار البصيرة لمجلس أبوظبي للتعليم، حسبما جاء في تغريدته التي قال فيها: ”مجلس أبوظبي عديم الرؤية، وهذا القرار سيعيد له بصيرته من جديد، حفظ الله قيادتنا الرشيدة ”.

وقال المغرد حسين الطنيجي: ”نتمنى أن يكون ثمة نهاية للتخبط في مجرى التعليم، إذ إن كل مسؤول جديد يَجُبُّ ما أنجزه قبله بغض النظر عن بعض إيجابياته“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com