يشجع على الزواج بالعاهرات.. إدانة زعيم يدّعي أنه “رسول الله” بالاغتصاب تشعل الهند.. فمن هو ؟

يشجع على الزواج بالعاهرات.. إدانة زعيم يدّعي أنه “رسول الله” بالاغتصاب تشعل الهند.. فمن هو ؟

المصدر: محمود صبري- إرم نيوز

ألقت السلطات الهندية القبض على المئات وألغت أكثر من 300 رحلة بالقطار عبر ولايتين شماليتين بعد مقتل أكثر من 32 شخصا في احتجاجات عنيفة على إدانة زعيم روحي باغتصاب امرأتين من أتباعه.

وقال بالجيت سينغ ساندهو المدير العام للشرطة في ولاية هاريانا لقناة (إنديا توداي) الإخبارية إن قوات الأمن “في وضع تأهب” خارج مقر الزعيم الروحي الذي يتحصن به نحو عشرة آلاف شخص من أتباعه.

وهذا الرجل المثير للجدل هو زعيم طائفة “ديرا ساشا سودا”، ويدعى “غورميت رام رحيم سينغ”

وبحسب تقرير للـ”بي بي سي” تضم هذه الطائفة أكثر من 60 مليون مؤمن بها في جميع أنحاء العالم، فيما يحظى الكاهن سينغ البالغ من العمر 50 عاما بدعم كبير من أنصاره، إلا أنه دائماً ما كان يثير اللغط في البلاد.

وفي العام 2002، حققت الشرطة الفيدرالية الهندية مع “سينغ” في جرائم قتل واغتصاب، إلا أنه أنكر التهم  ومن بينها إجبار 400 شخص من أتباعه على الخضوع لعمليات إخصاء حتى يتمكنوا من “التقرب إلى الله”.

وقال “سينغ” لصحيفة “التايمز” الهندية، إن التهمة الأخيرة “كاذبة مائة في المائة، وإنني لم أطلب من أي شخص أن يفعل ذلك”.

 

ويذكر أن “سينغ” الشهير بـ “روك ستار بابا”، غالباً ما يظهر بالملابس الملونة اللامعة، كما أنه قدم مجموعة  من تسجيلات الفيديو الموسيقية، وحصل أيضًا على لقب “معلم بلينغ” بسبب عشقه للمجوهرات المزخرفة.

وكان أنصاره قد احتشدوا يوم الجمعة، قبل صدور حكم المحكمة، في كل من البنجاب وهاريانا، مهددين باستخدام العنف وإيذاء أنفسهم إذا ثبتت إدانته.

وتولى “سينغ” شؤون هذه الطائفة منذ أن كان يبلغ من العمر 23 عاماً، وتصف المجموعة نفسها بأنها تمارس “الرعاية الاجتماعية غير الربحية والتنظيم الروحي”.

وتتمركز الطائفة في شمال الهند، وتدير 46 مركزا في جميع أنحاء الهند والعالم.

وقد واجه “سينغ” انتقادات في الماضي بسبب سخريته من شخصيات دينية.

وفي العام 2007، أثار غضب مجتمع السيخ، عندما ظهر في إعلان وهو يرتدي ملابس معلم السيخ المبجل “جورو غوبيند سينغ”.

وفي العام 2015، قدمت منظمة هندوسية شكوى ضده بسبب مقطع فيديو نشره باعتباره الإله الهندوسي “فيشنو”، حيث قال النقاد إن هذا العمل “جرح مشاعرهم الدينية”.

وقدم “سينغ” نفسه دائماً كمصلح اجتماعي من خلال تنظيم حملات النظافة ومعسكرات التبرع بالدم، وفي العام 2010، نظمت الطائفة زواجا جماعيا، حيث تطوع أكثر من ألف من أتباعه بالزواج من عاهرات.

ويصفه موقعه الرسمي بأنه “الأب والقديس الروحي، المحب للغناء والرياضة”.

وفي السنوات الأخيرة، شارك في أفلام لتعزيز صورته كمحب للحياة، حيث أنتج 3 أفلام صدرت بعدة لغات هندية بعد أسابيع مثيرة للجدل.

 وفي المقدمة التشويقية لأحد الأفلام، وهو فيلم “رسول الله”، يظهر “سينغ” وهو يقوم بعرض جنوني ويحارب الكائنات الفضائية والأشباح والفيلة ويهزم الأشرار.

وبحسب النقد الفني للفيلم الذي نشرته صحيفة “هيندوستان تايمز”: “لاشك أن ذكاءه بوليوودي تماماً، ويكفي لوصفه بأنه أب لجميع الأبطال”.

ويقول الحشد الكبير من أتباعه إن ساسة من مختلف الطيف السياسي عبروا عن دعمهم له، حيث أن الطائفة دعمت كلا الحزبين المتنافسين “باراتيا جاناتا” الحاكم وحزب “المؤتمر” المعارض في أوقات مختلفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع