انتقادات حقوقية للسويد بسبب عزمها ترحيل ممثلة إيرانية اعتنقت المسيحية (صور)

انتقادات حقوقية للسويد بسبب عزمها ترحيل ممثلة إيرانية اعتنقت المسيحية (صور)

ذكرت جمعية خيرية تدافع عن المسيحيين المضطهدين في جميع أنحاء العالم، اليوم الأحد، أن السويد تنتهك معاهدة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في محاولتها ترحيل ممثلة إيرانية بارزة تحولت من الإسلام إلى المسيحية بعد وصولها إلى أوروبا.

وقالت المنظمة، إن “الإيرانية المسيحية آيدين أي محمدي تواجه العقوبة والسجن، وربما حتى الموت، إذا عادت إلى إيران”، وفقًا لمدير معهد دراسة الإسلام والمسيحية ومدير صندوق “برنابا” الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقرًا له.

وتشير الجمعية إلى اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين لعام 1951، التي تنص على أنه “لا ينبغي أن يعاد اللاجئ إلى بلد يواجه فيه تهديدًا خطيرًا لحياته أو حريته”، مشددة على أن “آيدين بلا شك ستواجه السجن كحد أدنى لتحويلها إلى المسيحية”، وأن “السجون الإيرانية تشكل في الواقع بيئة خطيرة جدًا لكل امرأة”.

وأوضحت أن “السلطات الإيرانية استخدمت الاغتصاب على نطاق واسع ضد السجينات منذ ثورة عام 1979 بحجة أنه لا يجوز السماح للنساء المجرمات بالبقاء عذراوات، لأن هذا يمكن أن يؤدي إلى دخولهن الجنة، وإضافة إلى ذلك، من المرجح أن ينظر آيدين محمدي على أنها حرج كبير للحكومة الإيرانية، باعتبارها مرتدة عن الإسلام وممثلة وطنية معروفة ظهرت في الأفلام وعلى شاشة التلفزيون، لذلك فإن حياتها ستكون في خطر كبير”.

وأكدت المنظمة أن “محمدي قررت التخلي عن الإسلام عندما شاهدت فيديو في إيران يظهر امرأة رجمت حتى الموت”.

بدورها، قالت آيدين محمدي “إنه بعد وقت قصير من ذلك، كان لي لقاء روحي درامي، وكان لي حلم يسوع، وكان يجلس بالقرب مني وأخذ يدي، لكنني مثلي مثل كثيرين آخرين في إيران، حافظت على إيماني بهدوء، مما سمح لي بالخروج”.

وأشارت إلى أنه “في تلك المرحلة، وتحديدًا عام 2014، طلبت معمودية عامة”، والمعمودية هي  طقس مسيحي يمثل دخول الإنسان الديانة المسيحية.

وأضافت قائلة “أريد أن يكون معمودية في الأماكن العامة لأنني أريد أن أقول أنني لست خائفة بعد الآن أنا حرة، أنا مسيحية أريد أن يعرف الجميع ذلك”.

ويعتبر الترحيل المخطط لها جزءًا من محاولة السويد لتخفيف حدة رد الفعل عن قبول أعداد هائلة من المهاجرين من الدول الإسلامية.

وأوضحت محامية تعمل في قضيتها الممثلة الإيرانية المسيحية، أن “المسؤولين الحكوميين لا يهتمون بالإصابات التي قد ينشئونها”، مضيفة “لقد وعدوا الجمهور في السويد بأنهم سيرحلون عددا أكبر من الناس من ذي قبل، وبالتالي عليهم ملء الحصة”.

وأشار دونر إلى أن العديد من المسؤولين السويديين يجهلون الدين والمسيحية وهم يفترضون أنها مجرد اختيار نمط الحياة، مشيرة إلى أن هناك 8000 طالب لجوء يختبئون الآن في السويد لتجنب الترحيل.