جامعة الحدود الشمالية في السعودية تقفل ملف اللبنانية منى بعلبكي بهذا القرار

جامعة الحدود الشمالية في السعودية تقفل ملف اللبنانية منى بعلبكي بهذا القرار

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

قررت جامعة الحدود الشمالية في السعودية، إنهاء عقد المحاضِرة اللبنانية المثيرة للجدل، منى بعلبكي، بعد اتهامها بقضية فساد في بلدها الأصلي وصدور قرارات عقابية مشددة ضدها في تلك القضية التي خلفت وفيات.

واتخذت لجنة تحقيق من إدارة الجامعة تم تشكيلها بأمر من وزير التعليم أحمد العيسى قبل أيام عقب تصدر اسم بعلبكي لوسائل الإعلام اللبنانية والسعودية، قرارها بإنهاء عقد العمل مع منى بعلبكي كمحاضرة في كلية الصيدلة بمحافظة رفحاء.

وقالت صحيفة ”الرياض“ المحلية، إن اللجنة الجامعية تعمل حالياً على استكمال ”التقرير والرفع بكافة تفاصيل آلية التعاقد لتسليمه نهائياً لأمير الحدود الشمالية وكذلك وزارة التعليم يوم الأربعاء أو الخميس“.

وكشفت اللجنة أن طريقة التعاقد مع المحاضرة اللبنانية جاءت بعد مشاركتها في مؤتمر في جدة عام 2013، حيث قدمت شهاداتها وسيرتها الذاتية لعدة جهات حكومية سعودية للبحث عن وظيفة في حينها، قبل أن تراسلها جامعة الحدود الشمالية وتتعاقد معها بعد استيفاء شروط ووثائق التعاقد.

وكانت جامعة الحدود الشمالية قد جددت عقد بعلبكي مؤخراً لمدة عام على مميزات أقل من مميزات عقدها السابق الذي امتد لمدة ثلاثة سنوات حتى نهاية العام الدراسي المنصرم، قبل أن يصدر القرار الأخير بإنهاء التعاقد معها.

وأصدرت الهيئة العليا للتأديب، وهي هيئة رقابية حكومية لبنانية، قرارًا حديثًا يقضي بإنزال عقوبة تأديبيّة مشدّدة من الدرجة الثانية بحق رئيسة قسم الصيدلة في مستشفى “رفيق الحريري” الحكومي الجامعي سابقاً، منى بعلبكي، في قضية تتعلق بسرقة أدوية مجانية لمرضى سرطان وبيعها لحسابها مقابل إعطاء المرضى أدوية منتهية الصلاحية، تسببت بوفيات بينهم.

وتقول وسائل إعلام لبنانية إن القرار التأديبي ضد “بعلبكي”، والذي تضمن حرمانها من ممارسة مهنة الصيدلة نهائيًا، جاء بسبب “قيامها بالاستيلاء على كمّية كبيرة من الأدوية السرطانيّة الموجودة في المستشفى، والمُقدّمة من وزارة الصحّة العامّة، وبيعها واستيفاء ثمنها بمئات ملايين الليرات لمصلحتها الشخصية، واستبدالها بأدوية أخرى غير فعّالة وفاسدة ومنتهية الصلاحية، وإعطائها لعدد كبير من المرضى المصابين بالسرطان، ومعظمهم من النساء والأطفال، من دون علمهم ومعرفتهم، ما حرمهم فرص الشفاء، وسبّب وفاتهم”.

ووصلت تداعيات قضية بعلبكي إلى السعودية بعد أن اتضح أنها تعمل في السعودية منذ ثلاثة أعوام وسط انتقادات لاذعة من قبل مدونين سعوديين لمسؤولي بلادهم على تعيينهم متهمة بقضية فساد خلفت وفيات في قطاع صحي.

وتنفي بعلبكي تلك التهم، وتقول إن التحقيق بالقضية انتهى من قبل وزير الصحة السابق في لبنان منذ سنوات، مؤكدة أنها لم ترتكب جريمة قتل أو سرقة، وهي تحت مظلة القانون في لبنان الذي تتواجد فيه، مشيرةً إلى أنها تنتظر استجواب القضاء اللبناني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com