بالصور.. تعرّف على أسرار النظافة الدائمة للحرم المكي ورائحته الزكية

بالصور.. تعرّف على أسرار النظافة الدائمة للحرم المكي ورائحته الزكية

المصدر: قحطان العبوش– إرم نيوز

لا تفرغ ساحات الحرم المكي الشريف، ولا ردهاته من المصلين أو الطائفين أو الزائرين طوال ساعات أيام الأسبوع، وعلى مدار أشهر السنة على الإطلاق، لتبقى النظافة الدائمة اللافتة للنظر والرائحة الزكية المنتشرة في كل أرجاء المسجد الحرام سرًا لا يعرفه الكثيرون.

للمسجد الحرام إدارة خاصة معنية بالنظافة والفرش، تتبع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ويعمل فيها أكثر من 3 آلاف شخص، بينهم 2700 عامل وعاملة ميدانيين، والباقي من الإداريين.

ويعمل ذلك الفريق الكبير على مدار 24 ساعة لخدمة المسجد الحرام والعناية به، مستعينًا في عمله بما يقارب من 1500 حاوية نفايات كبيرة، و 1100 حاوية نفايات صغيرة، بالإضافة إلى 40 سيارة كهربائية و120 عربة نقل لنقل المخلفات و60 آلية لغسل وتنظيف المسجد الحرام وساحاته دون مضايقة أو تعطيل للمصلين والطائفين.

ويبلغ متوسط ما يُرفع من النفايات يوميًا من المسجد الحرام، نحو 20 طنًا خلال الأيام العادية، وتزيد إلى الأضعاف في موسمي العمرة في شهر رمضان وموسم الحج الذي يتجاوز فيه عدد الحجاج المليوني حاج وحاجة.

وتقوم إدارة النظافة بغسل أكثر من 14 ألف دورة مياه، يتم غسلها 4 مرات يوميًا، كما يتم تعطير الأماكن والسجاد بالمعطرات، حيث تبلغ كمية المواد المعطرة المستخدمة ما يقارب 600 جالون يتم استخدامها بعد غسيل المسطحات التي تبلغ مساحتها 700 ألف متر مربع.

وتنفق السعودية مليارات الدولارات على المشاعر المقدسة لضمان نجاح مواسم الحج والعمرة المتواصلة، من خلال مشاريع توسعة الحرمين العملاقة وتوفير وسائل نقل مريحة والاستعانة بجيش من العاملين لخدمة ملايين الحجاج والمعتمرين.

وخدمة الحجاج تقليد قديم تضرب جذوره بعيدًا في تاريخ شبه الجزيرة العربية حتى ما قبل ظهور الدعوة الإسلامية، وأصبحت ذات طابع إسلامي عندما دعا الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- المسلمين قبل أكثر من 1400 عام إلى ترك كل عادات الجاهلية إلا سدانة البيت وسقاية الحجاج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com