بعد سنوات من ظهوره في السعودية.. ”الحضن المجاني“ يغزو جامعة سورية (صور)

بعد سنوات من ظهوره في السعودية.. ”الحضن المجاني“ يغزو جامعة سورية (صور)

المصدر: عبدو حليمة - إرم نيوز

أثارت حملة ”حضن مجاني “ التي أطلقتها مجموعة من طلاب جامعة تشرين في مدينة اللاذقية السورية جدلًا واسعًا في الشارع السوري، الذي انقسم بين مؤيد ومعارض لهذه الحملة، بعد أن شاع هذا التقليد في أوساط عربية قبل سنوات، بينها السعودية، التي حاول طلاب بالرياض وأبها قبل سنوات اتباع هذا التقليد.

وعبّر المعارضون للحملة عن استيائهم من مشاهد العناق بين الشباب والبنات التي تخالف الأعراف السورية، خاصة وأن البعض استغل هذه الحملة للعناق والتقبيل استغلالًا للهدف المعلن للحملة بنشر المحبة والألفة في المجتمع، كما اعتبروا أنها عادة أجنبية مستوردة لا تناسب السوريين مطلقًا.

في المقابل، رأى مؤيدون لـ“الحضن المجاني“ أنها حملة حضارية تتمرد على العادات السلبية والجهل وتعبّرعن تآلف السوريين على الرغم من الحرب الدائرة والتي مزقت البلاد، بحيث يحضن الأشخاص بعضهم البعض بغض النظر عن العرق والطائفة والمنطقة.

أما الأمن الجنائي في اللاذقية، فقد اعتبر الحملة مخالفة للآداب العامة وفقًا للمادة 517 من قانون العقوبات السوري، والتي تعاقب بالسجن من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات من يرتكب أي فعل منافٍ للمعتقدات السائدة في المجتمع في الشوارع العامة والحدائق والساحات.

ونقل ناشطون في الحملة أنه تم توقيف جميع المشاركين فيها، مع تحويلهم إلى مجلس تأديبي ولجنة انضباط طلبت منهم التعهد بعدم ممارسة هذه الطقوس داخل الحرم الجامعي، قبل أن تخلي سبيلهم لاحقًا، في حين نفت صفحات جامعية على مواقع التواصل خبر توقيف الطلاب، مؤكدة أن وضعهم بخير معتبرين أن خبر التوقيف مجرد شائعات من الرافضين لحملة الحضن المجاني.

وكانت الأوساط التربوية والثقافية في السعودية قد عرفت في العام 2013 هذه الظاهرة، بعد لجوء طالبتين إلى هذا التقليد تأثرًا بمقطع فيديو راج على ”اليوتيوب“ وظهر فيه شخص حاملًا لافتة كتب عليها ”Free hug“ أو“حضن مجاني“، لتثير حينها حملة من الانتقاد من طرف منتقدي الحملة في المملكة المحافظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com