بعد يأسهن من إسقاط الولاية.. السعوديات يطلقن حملة جديدة لتحديد سن الرشد

بعد يأسهن من إسقاط الولاية.. السعوديات يطلقن حملة جديدة لتحديد سن الرشد

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

تلقى حملة جديدة أطلقتها الناشطات السعوديات في الأيام القليلة الماضية، وتطالب بتحديد سن الرشد للنساء، اهتمامًا متزايدًا من قبل المناصرين لمنح النساء في المملكة مزيدًا من الحقوق.

وبدأت الحملة الجديدة، الأحد الماضي، عندما تجاهلت سلسلة أوامر ملكية أصدرها العاهل السعودي الملك سلمان مطالب عديدة متكررة لنساء السعودية في مقدمتها السماح لهن بقيادة السيارة وإسقاط الولاية الذكورية المفروضة عليهن.

وتتخذ الحملة الجديدة من موقع ”تويتر“ ساحة رئيسة لها، شأن كل حملات السعوديات السابقة، بوصفه يجمع أكثر عدد من السعوديين من مختلف شرائح المجتمع وتصنيفاته، ويشهد على الدوام نقاشات جدية حول قضايا المملكة الهامة.

وعبر الوسم ”#نطالب_بتحديد_سن_رشد_للمرأة_السعودية“ تريد المؤيدات للحملة أن تحدد قوانين المملكة سنًا معينًا للمرأة تكون عنده مسؤولة عن قراراتها ولا تحتاج وصاية من ولي أمرها سواء كان أبًا أو أخًا أو زوجًا أو حتى ابنًا.

وتحتاج المرأة السعودية لموافقة ولي أمرها مهما بلغت من العمر، للحصول على العديد من الخدمات الحكومية أو إنجاز معاملات خاصة بهن، كاستخراج جواز السفر أو السفر ذاته، أو العمل في بعض القطاعات الحكومية.

والحملة الجديدة هي نسخة مخففة من حملة إسقاط الولاية التي لم تستجب لها السلطات في المملكة رغم الشهرة العالمية التي حققتها من خلال استمرارها لنحو عشرة أشهر والتأييد الواسع لها من قبل سعوديات وسعوديين يريدون إلغاء أية سلطة للرجل على المرأة مهما كان صلة القرابة بينهما.

ويبدو أن يأس السعوديات من الاستجابة لمطالبهن بإسقاط الولاية التي يستند فرضها لتفسيرات دينية لكبار رجل الدين ذوي النفوذ في السعودية، دفعهن لإطلاق الحملة الجديدة التي تستثني من هن دون سن الرشد الذي لم يحددنه في حملتهن، من إسقاط الولاية.

وإذا ما استمر التفاعل والتأييد لحملة تحديد سن للرشد، بالوتيرة الحالية، وحظيت بتأييد الناشطات السعوديات الحقوقيات البارزات، فإنها قد تحصد الشهرة والمكانة ذاتها التي حققتها حملات المطالبة بالسماح للنساء بقيادة السيارة وإسقاط الولاية الذكورية عنهن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com