انتقلت لأكثر من مالك.. الجزيرة الغريبة تفرح بمولود جديد لهذا السبب (صور)

انتقلت لأكثر من مالك.. الجزيرة الغريبة تفرح بمولود جديد لهذا السبب (صور)

المصدر: رموز النخال – إرم نيوز

تسبب طفل حديث الولادة بزيادة عدد سكان جزيرة ايج الاسكتلندية، إلى 105 نسمة، وفق صحيفة ”الجورنال“ الأيرلندية.

وحسب الصحيفة التابعة للحكومة في أيرلندا،  فإن سكان الجزيرة التي تعد أحد أصغر جزر اسكتلندا، عاشوا تحت الضغط لسنوات طويلة بسبب إشعارات الإخلاء من ملاك الجزيرة، وعدم اطمئنانهم على مستقبلهم داخل الجزيرة، لكن بوصول هذا الطفل الجديد بعد نحو 20 عاماً على شراء السكان للجزيرة يبدو مستقبلهم آمنا.

وذكرت الصحيفة أن جزيرة إيج تعني الشق هي واحدة من مجموعة من الجزر الصغيرة في اسكتلندا، بما فيها جزيرتا كانا وروم وموك، مشيرة إلى أن هذه الجزر عانت من تاريخ مروع، حيث تعرض سكانها قبل أكثر من 400 عام للقتل.

وفي العام 1500، اختبأ سكان الجزيرة في كهف لمدة ثلاثة أيام، إلى أن وجدتهم جماعة منافسة لهم من جزيرة سكاي، فأغلقت عليهم مدخل الكهف وقتلتهم حرقاً، وأجبرت الأسر المتبقية على الطاعة لهم.

وعلى الرغم من حجم الجزيرة الذي لا يتعدى 5 كيلو مترات، فإنها تعتمد بشكل قليل جدا على البر الرئيسي لاسكتلندا، حيث تقول ماغي فيف إحدى سكان الجزيرة إن ”هناك عددا من الأعمال على الجزيرة التي ينفذها المزارعون وأصحاب المتاجر، كما يوجد مصانع الجعة، فكل شخص مكتفٍ ذاتيا“.

وأضافت فيف بقولها ”لدينا مقهى وبار ومطعم ومتجر ومكتب بريد ومحلات حرفية“، واصفةً المشهد في الجزيرة بـ“المتنوع وغير العادي مع الشواطئ الجميلة، والمنطقة الواسعة لإرساء السفن التي يتوسطها كتلة كبيرة من الصخور“.

أصحاب الجزيرة

تقول فيف إنها عاشت في الجزيرة مدة 40 عاماً، وعانت من قرار الترحال والعلاقة العاصفة مع أصحاب الجزيرة الذي هددوا مجتمعهم السلمي“.

ففي أيار/مايو 1992، وضعت الجزيرة رسمياً في السوق المفتوحة، واشتراها رجل الأعمال كيث شيلنبرغ، وتراكم التوتر بين السكان وشيلنبرغ بعد إرسال الأخير إخطارات إخلاء للسكان، نتيجة لذلك شكل السكان جمعية ”إيج هريتاد تروست“ واتفقوا على خطة عمل.

وفي آذار/مارس 1995، علم سكان الجزيرة أن الجزيرة بيعت مقابل مليون دولار أمريكي، إلى فنان ألماني يدعي ماروما، وفي تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، تبين أن ماروما يخضع للتحقيق من قبل المدعي العام في مدينة شتوتغارت الألمانية، بشأن مخالفات في قرض بقيمة مليون دولار أمريكي من بنك ألماني.

عندها قرر سكان الجزيرة أخذ زمام المبادرة بأيديهم حتى لا تباع الجزيرة مرة أخرى، وناشدوا الجمهور للتبرع بأموال لشرائها لأنفسهم، ونجحوا في شرائها بمبلغ مليون دولار أمريكي.

وبعد شرائها دخل الجزيرة وجوه جديدة كمصمم جرافيك موهوب بنى طائرته الخاصة تسمى بيكاروس، وسيدة أعمال افتتحت مصنعاً لصناعة قطع التريكو، حيث يؤكد السكان أن الزحف إليهم يزداد ولا يعرفون حقاً كم أصبح عددهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com