تصاعد العنف الاجتماعي في الأردن.. من الجامعات والمنازل إلى تحطيم رادارات السير

تصاعد العنف الاجتماعي في الأردن.. من الجامعات والمنازل إلى تحطيم رادارات السير

المصدر: عمان - إرم نيوز

كما أصبح للإرهاب محللوه وخبراؤه الإعلاميون والنفسيون الذين يتزايدون على مختلف القنوات الفضائية العربية، كذلك نشأت، في الأردن، شريحة من المحللين المختصين بتتبع ظاهرة العنف الاجتماعي، ورصد تجلياتها المختلفة ومستوياتها المتزايدة.

وخلال الربع الأول من العام الحالي، ارتفع عدد حالات الانتحار وكذلك القتل البشع  للوالدين والزوجة والأطفال داخل المنزل، إلى مستويات غير مسبوقة حظيت بمجموعة من التحليلات لم تلبث أن انحسرت، هذا فضلاً عن ثلاث حالات قتل داخل المنزل اقترفتها خادمات آسيويات ضد أهل البيت خلال شهر.

مثلها أيضًا ظاهرة العنف الطلابي داخل الجامعات، والذي ما زالت آخر حلقاته في الجامعة الأردنية عالقة في آثارها الإجرائية وفي تفسيراتها التي قيل فيها الكثير على مدى السنوات الماضية.

كذلك الأمر مع استخدام العنف في المرافق العامة، مستشفيات ومدارس، متمثلاً بضرب الأطباء والمدرسين، وكان آخر شواهد هذا العنف هو ضرب أحد الوزراء لمسؤول نقابي عندما تصاعد الحوار المتوتر بينهما.

الجديد الأخير في ظواهر العنف الاجتماعي بالأردن هو تحطيم كاميرات الرادار التي ترصد مخالفات السير. بدأ ذلك في مدينة الرمثا على الحدود القريبة من سوريا، حيث أقدم مجهولون قبل ثلاثة أيام على طلاء كاميرات مراقبة سرعة السيارات باللون الأبيض بحيث لا ترصد المخالفين، ثم تكرر الأمر أمس السبت في مدينة الكرك جنوب الأردن، إذ اقتلعت كاميرات الرصد من الأرض وألقيت في الشارع.

معظم المحللين الذين يتناوبون على الحديث في هذا التسلسل من حوادث العنف الاجتماعي، يعزونه إلى تفاقم الضغوط المعيشية، والتي تفرز تصرفات متوترة غير مألوفة، في بيئات محلية وإقليمية محكومة لضخ إعلامي متصل، مليء بشواهد ومناظر العنف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com