لماذا نقع في الحب المستحيل؟ – إرم نيوز‬‎

لماذا نقع في الحب المستحيل؟

لماذا نقع في الحب المستحيل؟

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

بطبيعة الحال، للقلب أسبابه التي لا يعرفها العقل كما يقول المثل الشعبي، ولكن إذا كان المستحيل شيئا متكررًا في حياة الإنسان فلعله من المهم أن نجد إجابات شافية لبحثنا عن المستحيل.

البحث عن المستحيل

هل حدث لك أن وقع خياركِ على شخص تعرفين أنك لا يمكن أن ”تحصلي“ عليه لأسباب مختلفة؟.

هل تميلين إلى الاهتمام بأشخاص متزوجين أو مرتبطين؟ وهل تعشقين الحالات المحرمة؟.

بالطبع، لكل شخص الحق في أن يفعل ما يريد في حياته، ولكن المشكلة تصبح جادة عندما نتألم بسبب قراراتنا، وعاداتنا، واختياراتنا.

إذا وقعت في الحب مع المستحيل، فالأسباب كثيرة.

حب ما لا يمكننا الحصول عليه

يحدث هذا في كثير من الحالات، إننا نحب دائما ما ينقصنا، وهو أمر مستحيل الحصول عليه، أو هو شيء حصري.

وهذا يحدث عندما نتسوق، أو عندما نبحث عن وظيفة … أو عندما يعجبنا شخص بعينه!.

على سبيل المثال، إذا وقعتِ في حب رجل متزوج، فلعلك تفكرين أنه ما دام ”ملكًا لغيرك“ فهو جدير بذلك فعلا.

إذن، إن ”تشبثتِ“ به، ولاحظتِ أن الكثير من الناس معجبون به فلا شك أن انجذابك إليه سيزداد.

الانجذاب نحو التحديات

ما دمنا نعيش في الغالب حياة رتيبة وروتينية، فنحن نسعى دائما في البحث عن وسيلة لتغيير حياتنا، لهذا السبب فنحن نفضل الذهاب في العطلة إلى وجهة غريبة، وتناول الطعام في أحد المطاعم التي تقدم المأكولات العالمية، ونبحث عن شخص يصعب ”غزوه“.

انعدام الثقة أو الاحترام الذاتي

هذا الشعور يعمل في حالة الحب، ولكنه قد يعمل أيضا في حالات أخرى، هناك الكثير من الناس الذين لا يحددون لأنفسهم سوى الأهداف المستحيلة. وبهذا التصرف يضمن هؤلاء الأشخاص لأنفسهم تفسيرا لفشلهم، وهو إذن الفشل الذي ليسوا مسؤولين عنه.

وبطبيعة الحال، فإن هذا التفسير تفسير لا صلة لهم به، فكونهم لم يحققوا الهدف المنشود ليس ذلك  سوى نتاج لصعوبة الهدف الحقيقي.

ومع ذلك فهم لا يقولون أبدا إنهم هم من اختاروه، لأنهم راهنوا منذ البداية على الفشل.

الخوف من الالتزام

وهنا ”عذر“ آخر يؤدي إلى علاقات غير جادة، إلى العلاقات مع شخص عابر، أو إلى نظرات متبادلة مع زميل (أو زميلة) في العمل، بعيد (بعيدة) المنال.

ولما كنا لا نرغب، عن لاشعور منا، في الالتزام، فإننا نختار شخصا نعرف أنه لا يناسبنا.

الرومانسية العنيدة

حسب دراسة نشرها موقع nospensees.fr المتخصص، فإن الكثير من النساء يحبذن التفكير بأنهن الأميرات أو بطلات قصص الروايات أو الأفلام، وبطبيعة الحال، فإن نهايات هذه القصص جميلة دائما.

أن نتخيل أن الآخر هو الأمير الوسيم في روايتنا سيجعلنا نمجده إلى الدرجة التي تجعلنا نعيش في خوف دائم من أن يلمس هذا الحب الحقيقة.

هل يمكن أن نقع في الحب المستحيل؟

نعم بالطبع ! عليك أن تبذلي أفضل ما عندك، وأن تثقي بنفسك.

قبل كل شيء، عليك أن تفكري في الأسباب، أو الأعذار التي تجعلك تختارين أشخاصا ”متعذر الوصول إليهم“، بعد ذلك تحركي بإتباع النصائح التالية:

المزيد من الاهتمام

إبلاء المزيد من الاهتمام لأولئك الذين يهتمون بك، هذا لا يعني أنكِ مضطرة لأن تقعي في حب أفضل صديق أو زميل من بين الزملاء الذين يساعدونك في العمل.

ولكن في كثير من الأحيان يكون التركيز على الحب المستحيل إلى الحد الذي يجعلنا لا نعطي لأنفسنا فرصة فتح الطيف والنظر من حولنا.

تذكري أن الحياة ليست فيلما

إذا كنتِ تنتظرين الفارس على الحصان الأبيض الذي قد ينقذك من الساحرة السيئة بعد قتاله ضد التنين على قمة القلعة، استيقظي! ليس فقط لأن التنين لا وجود له، أو لأنك لا تعيشين في العصور الوسطى، ولكن أيضا لأن إضفاء المثالية على العلاقة يمكن أن يحرمك من الحب في حياتك.

دعي عنك الأفكار السلبية

إذا كنت تعتقدين أن الوقوع في حب مستحيل هو أفضل وسيلة لتجنب الالتزام فلهذا الاعتقاد بالتأكيد علاقة مع علاقة سابقة آلمتكِ كثيرا.

وإذا كنت مقتنعة أنه محكوم عليك بالشقاء في الحب، فهذا اليقين لن يساعدك على إيجاد ”نصفك الثاني“.

ثقي في قدراتك وشخصيتك

ربما يكون الحب مستحيلا لأن الآخر لا يعرف كل ما لديك من أشياء جيدة يمكن أن تقدميها إليه، لا تُخفِي ذاتك ! وتذكّري أنه يجب أن تحبي نفسك أوّلا حتى تتمكني من جلب حب الآخرين إليك.

أيا كانت الطريقة المتبعة فإن بعض الناس يصرون على تحويل الحب إلى عنصر تعذيب أو إلى طوباوية وكمال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com