الاعتذار الناجح يتطلب الالتزام بـ 5 قواعد

الاعتذار الناجح يتطلب الالتزام بـ 5 قواعد

المصدر: الياس توما - إرم نيوز

يعتبر ارتكاب الأخطاء من الأمور الإنسانية العادية، لأن ما من إنسان كامل المواصفات غير أن التعامل معها بشكل صحيح يتطلب الاعتراف بها والاعتذار بجانب التعلم منها كي لا تتكرر هذه الأمور.

ولخصت المختصة النفسية التشيكية فيرونيكا سيكور خمس طرق فعالة للاعتذار وهي:

الاختصار 

يتوجب التفكير بما سيتم قوله كي لا يصبح الاعتذار سببًا جديدا لتعمق الإشكال والخلاف الذي نشأ سابقا ولهذا يتوجب أن يكون الاعتذار قصيرا ومختصرا لأن بدء شرح الظروف والحيثيات يحمل معه خطر نشوب مشاجرة جديدة كون أن الطرف الثاني قد لا يوافقكم الرأي.

عدم التفاوض

يتوجب الانتباه إلى أن حقيقة أنكم تقومون بالاعتذار وليس إصدار الأوامر بطلب الاعتذار.

وتنصح المختصة بتجنب استخدام عبارات مثل “ يتوجب عليك أن تسامحني“ أو عبارة “ أنك لا تستطيع أن تزعل مني على ما قلته “ وإنما بدلا من ذلك تقدموا برجاء قبول الاعتذار.

عدم التسرع 

يعتبر الاعتذار ضروريا لفتح صفحة جديدة غير أنه أيضا هو نوع من الفن لا يستطيع كل شخص القيام به بنجاح كما أنه يتوجب بالمقابل عدم المبالغة به لاسيما حين تكونون على قناعة بأنكم على حق فيما قلتموه أو فعلتموه .

وتنصح المختصة، الأشخاص الواثقين من أنهم كانوا على حق فيما فعلوه بأن لا يعتذروا، لأن قيامهم بذلك سيجعلهم في وضع المساكين، بينما الطرف الآخر سيتوقع وينتظر لاحقا الاعتذار عن كل شيء.

الصراحة 

يتوجب أن يكون الاعتذار صريحا وصادقا وصادرا من القلب حتى وأن تعلق الأمر بقضايا ثانوية، أما في حال الاعتذار بشكل سطحي فإن مثل هذا النوع ليس له أي قيمة ويمكن أن يخلق إشكالات جديدة ولذلك تصرفوا دائما بشكل صريح وصادق.

ويتطلب الأمر في هذه الحالة النظر إلى عيون الطرف المقابل وعدم تمرير الموضوع خلال بضع ثواني.

تحمل المسؤولية 

يتوجب على كل شخص أن يتحمل المسؤولية عن أفعاله، الأمر الذي يساعد أيضا على الاعتذار وتصحيح الوضع، لأن الاعتذار الشفهي لا ينهي المشكلة تماما بل يتوجب تحمل المسؤولية عن الأفعال الخاطئة وهذا الأمر بالذات هو الذي يجعل كلمة “ عفوا “ تكتسب أهميتها المطلوبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com