”جنايات أبوظبي“ تؤجل النظر بقضية سرقة سيارات فارهة – إرم نيوز‬‎

”جنايات أبوظبي“ تؤجل النظر بقضية سرقة سيارات فارهة

”جنايات أبوظبي“ تؤجل النظر بقضية سرقة سيارات فارهة

المصدر: أبو ظبي- إرم نيوز

أجلت محكمة جنايات أبوظبي في جلستها المنعقدة، الثلاثاء، النظر في قضية اتهام 12 شخصًا بينهم ضابطا شرطة، بسرقة 45 سيارة فارهة من محال لتأجير السيارات في أبوظبي، وبيعها لأشخاص بداخل الدولة وخارجها مقابل مبالغ مالية، وذلك إلى جلسة 10 نيسان/ أبريل المقبل لحضور الشهود وإعداد الدفاع.

وحضر الجلسة جميع المتهمين ما عدا المتهم الأول، وهو عربي الجنسية هارب خارج الإمارات، إضافة إلى 7 محامين للدفاع عن المتهمين، وأنكر المتهم الثاني علمه بمكان تواجد شقيقه المتهم الأول، ونفى ارتكابه جريمة تزوير بطاقة جمركية لرخص السيارات المسروقة، وتسجيلها بأسماء أشخاص غير حقيقيين وإتلاف أجهزة التعقب الخاصة بتلك السيارات.

وترافع المتهمون عن أنفسهم فأنكر بعضهم التهم والبعض الآخر قال إنه ”كان يخضع للعلاج وقت ارتكاب الجريمة“ فيما نفى بعضهم أن يكون له صلة في القضية أصلًا.

وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين إلى القضاء بعد ورود بلاغ يفيد بوجود شبكة متخصصة ببيع سيارات مسروقة معمم عليها من قبل الشرطة، وبعد التأكد من المعلومات الواردة تم تكليف فريق عمل ميداني، تولى مهام رصد حركة المتهمين وإخضاعهم للمراقبة.

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين تخصصوا في تزوير هياكل وصفائح معدنية لمختلف أصناف السيارات المسروقة من محال تأجير السيارات، وتغيير معالمها وأرقام هياكلها في إحدى ”الورش“.

وبعد تحديد ”الورشة“ المطلوبة، انتقلت عناصر الشرطة، برفقة أفراد التحريات إلى الموقع المحدد الذي توجد فيه ”ورشة“ تستغلها أعضاء الشبكة، بحيث تمت مداهمتها وإلقاء القبض على العاملين فيها، وهم بصدد تزوير مجموعة من السيارات، كما أسفرت العملية عن حجز 9 سيارات فارهة، وعدد من المعدات التي توظف في تغيير الأرقام التسلسلية الموجودة على الهيكل الحديدي.

وبينت التحقيقات التي أجرتها الشرطة، عدة خيوط أكدت وجود امتدادات لنشاط العصابة إلى خارج الإمارات وضلوعها في سرقة وتزوير 45 سيارة، حيث ركزت التحريات على مصدر السيارات، التي اتضح بأنها تعود إلى محال تأجير قامت بالإبلاغ عن تعرضها للسرقة، حيث يقوم المتهم الأول بتأجيرها بمساعدة 3 من شركائه، ومن ثم نقلها إلى ورشة معدة يقوم فيها باقي المتهمين بإخفاء رقم الهيكل الحديدي للسيارة المراد تزويرها عن طريق مسح مجموع الأرقام بواسطة آلة معينة إلى حين إخفاء الرقم الأصلي نهائيا، ومن ثم يبدأون في تثبيت الأرقام المزورة، وبالتالي تصبح عملية التزوير بالغة الدقة والإتقان، وبحرفية عالية من الصعب اكتشاف عليها، لتصبح السيارة المعنية جاهزة لمرحلة البيع أو التصدير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com