بعد بائعة الشاورما.. جامعي سعودي يتحدث 4 لغات يبيع الشاي بشوارع المملكة

بعد بائعة الشاورما.. جامعي سعودي يتحدث 4 لغات يبيع الشاي بشوارع المملكة

المصدر: الرياض – إرم نيوز

بعد أن ضج الرأي العام السعودي بقضية نورة بائعة الشاورما الحائزة على ماجستير في تقنية ”النانو“، برزت إلى الواجهة قضية مشابهة لجامعي يبرع في التحدث بأربع لغات، دفعته البطالة وغياب الفرص الوظيفية إلى بيع الشاي في شوارع المملكة.

نوح المطيري؛ شاب سعودي يحمل شهادة البكالوريوس في تخصص الإدارة المالية والمصرفية من جامعة العلوم التطبيقية الأهلية بالأردن، ويتحدث الألمانية والإنجليزية والروسية والتركية، لم يخطر بباله بعد إنهاء دراسته وعودته لمدينته أن الحاجة ستضطره إلى العمل كبائع شاي متجول.

قصة المطيري نقلتها صحيفة ”الوطن“ السعودية، لتسلط الضوء على نموذج جديد لمعاناة الشباب الجامعي، في ظل وصول البطالة بين السعوديين إلى نسبة مرتفعة تبلغ حوالي 12%. لينخرطوا في أعمال كانوا ينظرون إليها على أنها ”مهينة“.

وسبق أن سلطت صحف محلية الضوء، منتصف شباط/ فبراير الماضي، على حالة نادرة وغير مسبوقة، لتنقل قصة نورة التي دفعتها الحاجة واليأس من إيجاد وظيفة تتناسب واختصاصها الدقيق، بعد عامين من البحث عن عمل إلى العمل كبائعة شاورما، في كورنيش إحدى مدن المملكة.

ويعاني الكثير من الشباب الجامعي، خصوصًا من حملة شهادة الدكتوراه والماجستير في السعودية، من البطالة؛ ما يثير الكثير من الجدل في الأوساط الأكاديمية عن أسباب الظاهرة وآليات علاجها.

وشهدت الآونة الأخيرة تحول عدد من السعوديين إلى مهن يدوية، كانت تندرج في إطار النظرة الدونية، واقتصرت ممارستها فيما مضى على العمالة الوافدة.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي وصحف محلية مطلع العام الجاري، حكاية الشاب السعودي مرتضى المسيليم (18 عامًا)، الذي تدرج في عمله في محل للشاورما أيضًا.

وتغيب الإحصائيات الرسمية حول أعداد الشباب السعودي المنخرط في مثل تلك الأعمال، إلا أن الصحف السعودية تنقل بين الحين والآخر مزيدا من الإقبال عليها، وإنْ في إطار محدود وخجول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com