حملات الصلح بين ”آدم وحواء“ تثير غضب المصريين (صورة)

حملات الصلح بين ”آدم وحواء“ تثير غضب المصريين (صورة)

المصدر: نور وليد - إرم نيوز

تصاعدت حملات معالجة العلاقة بين الرجل والمرأة في مصر، في ظل حالة من التوتر حفز سيدات على تدشين حملات نسائية لمهاجمة الرجل، ووصف المجتمع بالذكوري، بمقابل حملات أخرى تصدرها أحيانًا شركات لمهاجمة المرأة.

آخر تلك الحملات التي أطلقتها النساء ضد الرجال كانت بعنوان ”ترويض رجل“ دشنتها إحدى طبيبات الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، بهدف عودة الدفء إلى الأسر المصرية من جديد وإيجاد طرق مثلى للزوجات للتعامل مع أزواجهن وكشف نقاط الضعف والقوة في الرجل لتقليل نسبة الطلاق.

وقالت الدكتورة زينب مهدي مؤسسة الحملة لـ“إرم نيوز“: ”إنه بحكم عملها في مجال الصحة النفسية وجدت الكثير من العلاقات الأسرية تتعرض للهدم، بسبب غياب الدفء الأسري الذي يصل بالأسرة لطريق مسدود ينتهي بالطلاق، كما تولد الكثير من المشكلات مثل الخيانة وغيرها من العوامل التي تهدم البيت المصري“.

وأضافت أن ”الحملة تعد الأولى للكشف عن سيكولوجية الرجل بكل وضوح والقضاء على ظاهرة الطلاق والتعرف على نقاط القوة والضعف في الرجل بكل صراحة“.

وأشارت إلى أن ”الحملة في يومها الأول استقبلت ما يقرب من 52 مشكلة على موقع التواصل الاجتماعي“، لافتة إلى أن ”هذا العدد من الشكاوى يعد مفزعًا ومقلقًا ويحتاج لنظرة عملية للحفاظ على الأسرة المصرية“.

عقب إطلاق الحملة، توالت الاتهامات على مؤسستها، لتصل لحد الاتهام بأنها تعاني من مشكلات بعلاقة زوجية، دفتعها لتدشين حملة لتشويه صورة الرجال الأمر الذي نفته الدكتورة زينب مهدي، مشيرة إلى أنها غير متزوجة ولا علاقة للحملة بأي مشكلات شخصية خاصة بها.

وأكدت مؤسسة الحملة أنها ”لم تقصد بمصطلح الترويض أن الرجل حيوان كما فسره البعض وإلا يعد هذا تجاوزًا وخطأ في حق السيدات أيضًا، وإنما المقصد منه وفقًا لقواعد اللغة العربية التمرين والتدريب“.

ولم تكن تلك الحملة الأولى لمواجهة الرجال أو التعبير عن وجود مشكلة بين آدم وحواء بالمجتمع المصري، فهناك أيضًا الباحثة آية رضا سيد أحمد المُعيدة بقسم اللغات الشرقية بكلية الآداب والحاصلة على درجة الماجستير بعد ترجمة الرواية الفارسية الشهيرة نساء بلا رجال للكاتبة الإيرانية شهر نوش بارسي من الفارسية إلى العربية، تتناول قضايا العنف ضد المرأة والعنصرية إذ تتحدث الرواية عن 5 سيدات لكل منهن حكاية“.

على الجانب الآخر، لم تسلم المرأة من حملات الاتهام، وتحت عنوان ”أنت عانس“ أطلقت إحدى شركات زيوت الطعام المعروفة، حملة ووضعت لافتات عدة له،ا ما أثار غضب الكثير من السيدات اللواتي اعتبرن الأمر إساءة لهن خاصة غير المتزوجات.

واعتبر بعض رواد فيسبوك أن الحملة ”بنيت على بعض العبارات والأمثلة الشعبية التي تحمل شيئًا من الإهانة للفتاة أو المرأة بشكل عام“.

من جانبه، قال اللواء عاطف يعقوب رئيس جهاز حماية المستهلك، إن ”هناك قرارًا برفع الإعلانات ولافتات الحملة من الشوارع وتحويل الشركة للنيابة العامة“، مشيراً إلى أنه ”تم استدعاء رئيس مجلس إدارة الشركة وكذلك رئيس الشركة المعلنة وسيتم تحويلهما للنيابة العامة في حال عدم الحضور“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com