إذا كان طفلك عنيدًا فهذا ما ينتظره في المستقبل

إذا كان طفلك عنيدًا فهذا ما ينتظره في المستقبل

المصدر: دلال قصري - إرم نيوز

إن كنتم آباءً أو إن كنتن أمهات، فلا شك أنكم قد فكرتم للحظات في التخلي عن كل شيء، وربما تساءلتم إن كان بإمكانكم الاستمرار ليوم آخر مع طفلكم العنيد، نعم الأطفال عنيدون، وقد يفسدون مزاجكم فقط من أجل الحصول على ما يرغبون فيه مهما كلفهم ذلك.

إليكم الأخبار الجيدة، ففي دراسة حديثة نشرتها مجلة ”تايم“ الأميركية، تبين أن الأطفال العنيدين مؤهلون أكثر من غيرهم للنجاح مستقبلًا في حياتهم العملية!!

الدراسة

تتبعت هذه الدراسة قرابة الـ 400 شخص، منذ طفولتهم عندما كانت أعمارهم حوالي 8 سنوات، إلى أن وصلوا إلى الأربعينيات من أعمارهم.

لربما هذه الدراسة هي الأوسع والأشمل في هذا المجال، وكان الهدف منها، تحديد العلاقة ما بين سلوكيات هؤلاء الأشخاص في مراحل طفولتهم المتأخرة وبين نجاحهم كأشخاص بالغين. وبحثت هذه الدراسة السمات الشخصية للمشاركين مثل التشاؤم والعناد وروح التحدي.

النتيجة المذهلة

برأيكم من الذي يتقاضى أجرًا أعلى اعتمادًا على نتائج الدراسة؟

إنهم المشاركون الذين كانوا يتسمون في طفولتهم بالعناد وعدم الانصياع للقوانين، لذا إن كنت تعاني مع طفلك العنيد، المشاكس، فلا تقلق، سيرد لك المعروف يومًا ما بمبالغ طائلة!!

السبب وراء هذه النتيجة

وتفسيرًا لهذه النتائج يقول الباحثون إن الأطفال الذين لا يرضون بما لا يروقهم، حتمًا لن يكبروا ليكونوا راشدين يرضون بوظائف لا تروقهم أو برواتب لا تناسبهم.

وقد وجد أن هؤلاء الأطفال يتمتعون في الغالب بروح منافسة عالية في صفوفهم، وعندما يكبرون يكونون أكثر قدرة على التفاوض فيما يتعلق برواتبهم.

ليس هذا وحسب، بل هم أكثر قدرة على الدفاع عن مصالحهم المالية، وباختصار فالأطفال ذوو الإرادة القوية سيكبرون ليصبحوا راشدين ذوي إرادة قوية أيضًا.

كيف تعرف طفلك؟

إذن كيف تعرف إذا ما كان طفلك ذا إرادة قوية أم لا، من المعروف عن الأطفال الذين يتمتعون بإرادة قوية، أنهم يمتلكون ردة فعل غريزية قوية أيضًا، وهم مستعدون دائمًا للدخول في معركة حامية حتى لو كان الأمر غير منطقي، وبحسب ما يذكر الأخصائيون فهؤلاء الأطفال مستعدون للحصول على ما يرغبون فيه بأي ثمن.

حافظ على دافعية طفلك

بناءً على هذه الدراسة، فإن كان طفلك يمتلك إرادة قوية، واستطعت الحفاظ على دافعيته وحماسته وتوجيهها بالطرق السليمة، فإنك بذلك تنشئ شخصًا ناجحًا للغاية وقد يصبح طفلك شخصية قيادية فاعلة.

نقطة بداية ونقطة نهاية

من الجدير بالذكر أن هذه الدراسة قد اهتمت على وجه الخصوص بنقطة بداية ”مرحلة الطفولة“ ونقطة نهاية ”مرحلة النضج“، ولم تحدد ما قد يحدث بينهما، بمعنى آخر، إن كان طفلك عنيدًا فمن المرجح أن يكبر ليصبح قياديًا ناجحًا، لكن لا يعني ذلك بالضرورة أنه سيختار السبيل الصحيح لذلك، فقد يحقق نجاحه على حساب زملائه في العمل، لذا من المهم دائمًا تنشئة الأطفال على السير في ”الطريق السليم“.

الخلاصة

خلاصة هذه الدراسة تتمحور حول التالي: السمات الشخصية للأشخاص خلال طفولتهم تلعب دورًا أهم بكثير في تحقيق النجاح في الحياة العملية، من نتيجة اختبار الذكاء المعروف بـ ”IQ“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة