صور صادمة تكشف طبيعة الحياة ”السفلية“ لهذا الشعب

صور صادمة تكشف طبيعة الحياة ”السفلية“ لهذا الشعب

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

يتخذ أكثر من مليون صيني مدينة سرية بنيت أسفل بكين للحماية من الغبار النووي، مسكناً لهم في الدولة الأكثر ازدحاماً في العالم، والبالغ عدد سكانها نحو 34 مليون نسمة.

ولجأ المواطنون الصينيون للمخبأ النووي قادمين من القرى الصينية النائية التي تعاني قلة الموارد والفقر، بهدف البحث عن فرصة في بكين.

وبنيت المدن السرية تحت الأرض في الصين، خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي، وذلك لتوقع الدمار من تداعيات الحرب الباردة الهجوم النووي، وأمر الرئيس الصيني الراحل ماو تسي تونغ، ببناء الشقق مع الملاجئ القادرة على تحمل انفجار قنبلة نووية.

وفي بكين وحدها شُيد حوالي 10000 ملجأ على وجه السرعة، وعندما لم يتحقق التهديد النووي، استخدمها العمال والطلاب المهاجرين من الأرياف كملاذ مؤقت إلى أن تتوفر لهم فرصة أفصل.

ومع ذلك وفي ظل توتر العلاقات الحالية بين الصين والقوى الغربية، فهذه المخابئ هي الملاذ الآمن للشعب في العاصمة بكين، في حالة وجود تهديد نووي.

المصور الإيطالي أنطونيو فاسيلونجو تمكن من دخول أحد المخابئ النووية والتقى 150 شخصاً، وأذن له 50 منهم نشر صورهم، وقال فاسيلونجو لمجلة ”ناشيونال جيوغرافيك“ إن البعض من ساكني المخابئ خائفون أن تعرف أسرهم وجودهم هنا، لإيهامهم عائلاتهم أن لديهم وظائف جيدة ويعيشون في شقق جيدة.

وذكر أن الظروف المعيشية الأساسية في المخابئ جميلة، ولكنها تفتقد للتهوية يعني العفن والهواء الراكد هو المشكلة، وبالرغم من وجود الكهرباء، والسباكة والصرف الصحي، فهي بعيدة الترف.

ويتقاسم قاطنو الملاجئ في كثير من الأحيان غرف النوم، والنوم في سرير بطابقين، والمطابخ والحمامات، ماتسبب في الظروف القذرة المزدحمة.

ورغم ذلك فالمكان لا يزال ملئانًا  بالحياة، بما في ذلك الأنشطة الترفيهية مثل الرقص وفنون الدفاع عن النفس.

وعلى مدى العقود القليلة الماضية، شهدت بكين ارتفاعًا في أسعار المساكن ففي متوسط واحد متر مربع (10.8 قدم مربع) من العقارات السكنية يكلف 5820 $، مما يجعلها ثالث أغلى مدينة في العالم للعيش فيها.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة