صور مذهلة من مهرجان الصحراء في تونس

صور مذهلة من مهرجان الصحراء في تونس

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

يتجمع الآلاف في مدينة ”دووز“ بتونس وعلى حافة الصحراء، كل عام، للاحتفال بطقوس، عمرها قرن من الزمان.

وعلى مدى أربعة أيام، يشاهد المتجمعون ويشاركون في عروض الفانتازيا المذهلة، وحفلات الزفاف العامة، والرقصات الغريبة وغيرها من الاحتفالات الخاصة بالتقاليد البدوية الفريدة.

وتأتي هذه الاحتفالات ضمن مهرجان الصحراء الدولي الذي يقام في شهري كانون الأول/ ديسمبر، وكانون الثاني/ يناير من كل عام، كتقليد تحترمه وتبجله الشعوب عبر شمال أفريقيا، لكن لا يعرف عنه الكثيرون من خارج الحدود.

وبدأ الأجانب الذين يتحلون بالجرأة بشق طريقهم إلى مدينة ”دووز“ للاستمتاع بأربعة أيام من الفنون والأحداث الثقافية.

وفي الشهر الماضي، كان المصور الفوتوغرافي جاكوب كينكل التشيكي الجنسية ممن حالفهم الحظ  ليكون أحد الذين يصلون مدينة ”دووز“ في موعد المهرجان، وقام بالتقاط مجموعة مذهلة من الصور لما شاهده في فقرات الاحتفالات.

وصرح كينيكل لأخبار ”news.com“ بالقول إن ”مدينة دووز ينطبق عليها الوصف تمامًا (بوابة الصحراء) حيث إنها تقع على حافة الصحراء خارج أبواب المدينة، ويعيش أهل المدينة بأكملها على التقاليد البدوية خلال هذه الأيام الأربعة“.

ويضيف ”بالإجمالي حوالي 100 ألف شخص حضروا هذه الاحتفالات، وغالبيتهم من تونس، فهو حدث أساسي شعبي بين المحليين، ولكن السبب الذي يدفع بالسياح للقدوم للمشاهدته هو رغبتهم بعيش تجربة حقيقية“.

ويتابع ”في بعض الأحيان يقررون البقاء في المخيمات الصحراوية، والتي تبعد قرابة ساعة واحدة بالسيارة عن المدينة، للحصول عل التجربة بأكملها، وقد  قمت بفعل هذا قبل عامين – بعض المخيمات تحتوي على تكييف هوائي داخل الخيام، وهذا أدهشني فعلاً“.

النقطة المحورية في هذا المهرجان هي ”عروض الفانتازيا“ حيث يقوم عدد من الخيالة بأداء أعمال مثيرة وجريئة على ظهور الخيل الراكضة، وعروض الرقصات المختلفة من تونس والجزائر، ليبيا، السودان ومصر.

وتضم مجموعة كينكل الفوتوغرافية صورًا لكلاب ”السلوقي“ وهي تطارد الأرانب، وخيول البدو وراكبي الجمال، والفتيات من قبيلة ”البربر“ وهن يؤدين رقصات تقليدية فريدة من نوعها.

ويصف كينكل ”إنهن يجلسن ويقمن بإدارة رؤسهن بطريقة سريعة جداً مما يجعل شعورهن تتطاير في الهواء طوال الوقت“.

وقد بدأ هذا المهرجان كنوع من مهرجانات  الإبل في عام 1910 وتطور في نهاية المطاف إلى ”مهرجان الصحراء الدولي“ بهدف الوصول والتعرف إلى التقاليد البدوية العريقة.

ويقول كينكل بأن المنظمين يأملون بأن يروا المزيد من الضيوف الدوليين خلال احتفالات العام الخمسين على المهرجان الحالي في العام المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة