اكتشفت خيانة زوجها بعد تتبعه باستخدام هذا التطبيق الذكي

اكتشفت خيانة زوجها بعد تتبعه باستخدام هذا التطبيق الذكي

المصدر: أحمد نصار – إرم نيوز

اكتشفت سيدة في بريطانيا أن زوجها يخونها مع امرأة أخرى، بعدما تتبعته  باستخدام تطبيق ”find my iphone“  (اعثر على الآيفون الخاص بي).

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن خديجة بلال (33 عاما) من مدينة برمنغهام قالت إنها شعرت بالشك في زوجها (35 عاما) بعدما لاحظت تغيّر سلوكه تجاهها أخيرًا.

وبعد أن قضت معه أربع سنوات ذكرت خديجة أنه كان يقضي وقتا قليلا في المنزل ويتركها وحيدة فترات طويلة.

وازدادت شكوكها عندما رفض تغيير سلوكه بعد ولادة طفلهما الثاني؛ ما أكد لها أنه يخونها.

وخلال بحثها عن دليل يثبت خيانة زوجها قامت بتسجيل الدخول على تطبيق ”اعثر على الآيفون الخاص بي“ بحسابها الذي كانت تستخدمه عندما كانت تملك الهاتف وقامت بتتبعه لتعثر عليه على بعد 10 أميال من منزلها.

وعندما اكتشفت ذلك عزمت على ”الإمساك به متلبسا“ وذلك عن طريق متابعتها لتحركاته طيلة شهر كامل باستخدام التطبيق.

وقالت خديجة إنها استأجرت محققا خاصا بمبلغ 240 دولارا ليقضي ساعتين في الشارع الذي أشار التطبيق إلى تواجد زوجها فيه وذلك ليتمكن من تحديد رقم العقار الذي يتردد عليه زوجها.

وفي النهاية تمكن المحقق من رصده وهو يدخل منزلا يملكه عدة أشخاص وبالتالي تمكنّت خديجة من معرفة العنوان بالتحديد.

وعندما واجهته خديجة أمام المنزل الذي يخونها فيه الشهر الماضي استقل سيارة برفقة حبيبته الأخرى ولم تره خديجة منذ ذلك الحين.

وقالت الأم التي تركها زوجها وطفليها إنها ليست نادمة على الطريقة التي تجسست بها على زوجها.

وعلّقت خديجة قائلة: ”كان عليّ أن أثبت لنفسي وعائلتي وعائلته ما الذي كان يقوم به، وكان عليّ أن أتأكد من أنني على صواب في شكوكي. كان الأمر صعبًا للغاية وكان عليّ أن أتحكم بنفسي وقد استخدمت تطبيق التعقّب لأنني اعتقدت أنه الوسيلة الوحيدة للتأكد مما يحدث بالفعل“.

وأضافت: ”لقد تفوق ذكائي عليه في الوقت الذي اعتقد أنه لن يتم اكتشافه عندما يقابلها في مكان بعيد“.

وبينما كانت في منزل عائلتها في نورفولك تذكّرت خديجة أنه الآن يستخدم هاتفها القديم من نوع آيفون بعدما انكسر هاتفه، وقامت بالتحقق لمعرفة ما إذا كان تطبيق التتبع يعمل أم لا.

وقالت إنها شعرت بشعور غريب وقامت بتسجيل الدخول على التطبيق في الساعة الثالثة صباحا في أحد أيام شهر ديسمبر ولاحظت أن زوجها لم يكن في المنزل وقتها لكنه كان في مكان آخر بالقرب من المنزل.

وبعدما عقدت العزم على الإمساك به قالت إنها لم تواجهه وبدلا من ذلك ظلت تتبعه مدة ثلاثة أسابيع.

وحاليا تخطط خديجة لطلب الطلاق وهي مصرّة على أنها لا تشعر بالندم وأضافت قائلة: ”أشعر بالارتياح الآن؛ لأن الأمر قد انتهى فأنا لم أعد أحبه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com