بعد نشره صوراً وتعليقات مثيرة..كيف يتصيد مصور أوباما أخطاء ترامب؟

بعد نشره صوراً وتعليقات مثيرة..كيف يتصيد مصور أوباما أخطاء ترامب؟

المصدر: محمد رضا - إرم نيوز

أعلن بيت سوزا عن تحوله من المصور الرئاسي الرسمي للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى مجرد شخص عادي على موقع إنستغرام عن طريق صورة أخيرة واضحة للرئيس أوباما وهو ينظر للبيت الأبيض أثناء تحليقه بعيدًا عنه في طائرة هليكوبتر، وفقًا لما نشرته صحيفة ”واشنطن بوست الأمريكية“.

ويتابع عشرات الآلاف من الأمريكيين وغيرهم الحساب الشخصي لسوزا على موقع ”إنستغرام“، ومن خلال مجموعة من الصور الأرشيفية للرئيس أوباما والتي اختارها سوزا لينشرها على حسابه، استشعر العديد من معجبيه الرئاسة التي لا يمكن أن تعود أبدًا، والبعض كان يبحث عن رسائل ضمنية.

وبدا الرئيس ترامب حزينا في أول صورة تنشر له على حساب البيت الأبيض على موقع ”إنستغرام“، وجاء تعليق قناة ”سي إن إن“ على هذه الصورة ”ظلال من الصمت الإعلامي بسبب الاحتجاجات يعبر عنها بالصور على الرغم من أن الصورة ليست الأولى ضمن تشكيلة صور لسوزا تنتقد الرئيس ترامب والكلمات القليلة التي يكتبها عن هذه الصور.

وعلق سوزا على إحدى صور أوباما ونانسي ريجان، والتي نشرت خلال الأربعة أيام الأولى للرئيس ترامب قائلاً ”كثير من الناس يصابون بالدهشة عندما يعلمون أنني عملت كمصور للرئيس ريجان، لقد تطلعت دائمًا إلى هذه المهمة كنوع من التوثيق للتاريخ وليس لأي غرض سياسي“.

ومع ذلك أشار سوزا إلى توجهه السياسي قائلاً ”انتماءاتي السياسية ديمقراطية“، ونشر سوزا بعدها صورة للرئيس ترامب يضحك مع فتاة محجبة دون أن يعلق عليها أو يصفها رغم إقراره قانون حظر سفر رعايا 7 دول إسلامية للولايات المتحدة قبل أسبوعين، الأمر الذي جعل معجبيه يصفونها ويعلقون عليها.

وأحياناً لا يحتاج سوزا لكتابة أي تعليق، مثل الصورة التي نشرها للرئيس أوباما مع قادة المكسيك وأستراليا، التي تظهر مدى الصداقة بينهم، وذلك بعد التفاصيل التي سربت عن إهانة ترامب لهما في مكالمات هاتفية.

ورأت قناة ”سي إن إن“ أن هناك صلة بين قرار سوزا بنشر صورة لأوباما مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في نفس اليوم الذي نشرت فيه إحدى المجلات الألمانية صورة لترامب يقطع رأس تمثال الحرية على غلافها.

وأوضحت التقارير أن ترامب اختار شيلا كرايجيد والتي كانت المصورة السابقة لنائب الرئيس ديك تشيني لتصبح المصورة الرسمية له، والتي ستقوم بهذا الدور بعدما أعاد سوزا تعريف مفهوم العصر الرقمي.

وكان كريس سيليزا قد أشار في العام 2012 إلى أن فترة سوزا كمصور رسمي للرئيس تمثل تحولاً ملحوظًا في الدور أو التأثير الذي تمتع به مصوري البيت الأبيض، حيث قام سوزا برواية قصة أوباما للعديد من الأمريكيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، فهل يروي سوزا الآن نسخته عن قصة ترامب؟

وأخيرًا، لم يعاود المصور الاتصال للرد على ذلك عندما سألناه منذ يومين على صفحته بإنستغرام وبعد أسابيع من التكهنات، اقترب سوزا من الاعتراف حيث قال ”أنا أعترف بالفعل أنني أفتقد باراك أوباما“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com