هل خلّد باراك وميشيل أوباما حبهما على جسر الفنون في باريس؟

هل خلّد باراك وميشيل أوباما حبهما على جسر الفنون في باريس؟
Former president Barack Obama waves with his wife Michelle as they board Special Air Mission 28000, a Boeing 747 which serves as Air Force One, at Joint Base Andrews, Maryland, U.S. January 20, 2017. REUTERS/Brendan McDermid

المصدر: وداد الرنامي- إرم نيوز

تمكن زوجان فرنسيان من العثور على بعض أقفال الحب التي قررت بلدية باريس نزعها بعد ترميم جسر الفنون، فوجدا بينها قفلاً ذهبيًا على شكل قلب، حفر عليه ”ميشيل وباراك  حبُّ للأبد“؟، وعلى ظهره ”20 عامًا 2009“.

وصُعق الزوجان نفيلاي وأمينة من اكتشافهما، وخطرت لهما الكثير من الأسئلة: هل يتعلّق الأمر فعلاً بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزوجته؟ وكيف تمكّنا من وضع القفل دون أن يلفتا إليهما الانتباه؟.

وصرَّح نفيلاي لصحيفة ”باري ماتش“ قائلاً: ”لم أصدق عيني، ومسحته جيدًا كي يستعيد لمعانه“، وأضاف، ”أنه وزوجته غير متأكديْن، لكن هناك احتمالا كبيرا أن يكون للزوجين اللذين حكما أمريكا طيلة 8 سنوات، حيث التقيا في صيف 1989، وقاما بزيارة رسمية إلى باريس في يوليو/ تموز 2009 ، التاريخ الذي يصادف مرور 20 عامًا على حبهما“.

ويفترض الزوجان، أن يكونا قد وضعا القفل في وقت متأخر من الليل، أو كلّفا أحد العاملين في السفارة الأمريكية بذلك، ويحلمان بمعرفة القصة الحقيقية وإعادة القفل لهما.

وتعوَّد العشاق من سكان باريس وزوارها على تعليق أقفال بأسمائهم فوق جسر الفنون منذ 2008، لكن بلدية العاصمة الفرنسية قررت إلغاء هذه العادة العام 2014، لأن تلك الأطنان من الأقفال أثقلت الجسر الذي يعتبر معلمًا تاريخيًا وأصبحت تهدد بنيانه، كما أساءت إلى جمالية المكان.

وبدأت حكاية الزوجين نفيلاي وأمينة مع أقفال جسر الفنون بسبب عملهما، فهما يحوّلان الأقفال القديمة إلى حليّ مميزة، ويقومان بالدعاية لإبداعاتهما في موقع خاص على الإنترنت ، حيث وصلتهما في أحد الأيام رسالة من زوجين صينيين يطلبان منهما أن يحاولا استعادة القفل الذي وضعاه على جسر الفنون خلال شهر عسلهما في باريس، لأنهما يحلمان بإهدائه لأبنائهما.

وتأثر الزوجان بالرسالة، وبدأت أول محاولة لهما مع أقفال الحب، ففتحا نحو 800 منها، ونشرا صورها على موقعهما، وتمكنا بالفعل من إعادة الكثير منها إلى أصحابها، ولم تسمح لهما البلدية بالوصول إلى الأقفال التي نزعتها، ووضعتها في مخازنها بقصد بيعها في مزاد علني لفائدة الجمعيات الخيرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة