بالصور.. كيف أنقذت رضيعة حياة والدتها؟ – إرم نيوز‬‎

بالصور.. كيف أنقذت رضيعة حياة والدتها؟

بالصور.. كيف أنقذت رضيعة حياة والدتها؟

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

أنقذت طفلة بريطانية، تبلغ من العمر 8 أشهر، حياة والدتها، بعدما تسببت حاجتها للرضاعة باكتشاف الوالدة أنها تعاني من انسداد في قناة الحليب، تبين لاحقا بأنه نوع نشط من سرطان الثدي.

وبحسب صحيفة ”ذا صن“ البريطانية، فإن قصة الأم الجديدة، ريبيكا لارتر (34 عاماً)، بدأت مع أول موعد غرامي مع شريكها، أندرو يويلين (34 عاماً)، عندما كانا في الـ 14 من عمرهما، ولكن علاقتهما تجددت منذ 4 سنوات بعد انهيار زواج كل منهما.

وقالت ريبيكا، التي تعمل معلمة للرقص: ”كنت أريد دائماً أن يكون لدي طفل وعندما بلغت عامي الـ 30 ارتبطنا، فقلت لأندرو أنني أرغب في الإنجاب“.

وأضافت: ”قلت له إذا كنت لا تريد إنجاب أطفال لن يفلح ارتباطنا، ولحسن الحظ كان يرغب هو أيضاً في الإنجاب، ولقد كان شعوراً مدهشاً عندما حملت في عيد الميلاد في العام 2012“.

وبالفعل مر حمل ريبيكا بسلام وأنجبت طفلة في صحة جيدة سمّتها، تافيا، في الـ 30 من آب / أغسطس 2013 في مستشفى بيدفورد، وتبلغ الآن من العمر 3 سنوات.

ولكن في آذار / مارس 2013 بعد ستة أشهر فقط من ولادة ”تافيا“ لاحظت ريبيكا ظهور كتلة بحجم البازلاء على حافة حلمة ثديها اليسرى، وقالت: ”اعتقدت أنها قد تكون انسداداً في قناة الحليب، لكنني حاولت تدليكها وشعرت بصلابتها لذلك ذهبت إلى الطبيب“.

في البداية اعتقد الطبيب أنها تعاني من التهاب الثدي، وهي حالة شائعة تصيب النساء أثناء الرضاعة وتسبب التهاباً وآلاماً في نسيج الثدي.

ولكن بعد العلاج وجدت أن الورم لم ينكمش، لذلك عادت ريبيكا إلى الطبيب وتمت إحالتها إلى أخصائي.

وبعد بضعة أسابيع تم فحص ريبيكا وإرسالها لعمل أشعة بالرنين المغناطيسي وتصوير الثدي فذهبت لقضاء عطلة عائلية لمدة أسبوع بينما كانت في انتظار النتائج.

وبعد عودتها إلى البلاد ذهبت ريبيكا وأندرو إلى مستشفى الملكة اليزابيث الثانية في ولوين غاردن سيتي في هيرتفوردشاير، حيث أبلغها الأطباء بأنها مصابة بالسرطان.

وفي حزيران / يونيو 2013، كانت ريبيكا بدأت أربعة أشهر من العلاج الكيميائي وتلاه العلاج الإشعاعي. وقالت: ”واصلت ممارسة الرياضة في أثناء تلقي العلاج الكيماوي واكتشفت أنه يساعد على تشتيت ذهني والحفاظ على صحتي“.

وهي الآن تنصح النساء الآخريات بالقيام بفحوصات الثدي.

وقالت: ”لم يخطر ببالي أنه بعد ولادة ابنتي الجميلة سأجد نفسي في المستشفى مجدداً، وهذه المرة مصابة بمرض السرطان، لكنني سعيدة للغاية لأن لدينا تافيا وأريد أن أنصح النساء الآخريات بالقيام بفحص أثدائهن وأجسادهن أيضاً“.

وشاركت ريبيكا في ماراثون ”فيرغين ماني“ في لندن لمؤسسة ماكميلان لدعم مرضى السرطان العام الماضي لجمع الأموال لمساعدة الآلاف من الناس الذين يعيشون مع مرض السرطان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com