مهاترات إعلامية وسجال حاد حول واحد من أشهر إعلاميّي السعودية – إرم نيوز‬‎

مهاترات إعلامية وسجال حاد حول واحد من أشهر إعلاميّي السعودية

مهاترات إعلامية وسجال حاد حول واحد من أشهر إعلاميّي السعودية

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

ينضم مزيد من الإعلاميين والصحافيين والكتاب السعوديين للتعليق على سجال إعلامي بين اثنين من إعلاميي المملكة المعروفين، حول تاريخ واحد من أشهر الصحافيين السعوديين وأطولهم مدةً في إدارة مؤسسة صحافية سعودية كبيرة لعقود طويلة.

وبدأت القضية التي تحولت لمثيرة للجدل لاحقًا، عندما نشر الإعلامي والكاتب السعودي ادريس الدريس مقالًا في صحيفة ”عكاظ“ المحلية قبل أيام تحدث فيه عن تركي السديري، وهو إعلامي سعودي مرموق تبوأ عدة مناصب خلال مسيرة عمله الصحافي قبل أن يستقيل مؤخرًا.

ورغم أن الدريس كان يطالب في مقاله الذي حمل عنوان ”تركي السديري من الحضور الساطع إلى الضمور ثم الغياب“ بتكريم الإعلامي السديري في حياته وعدم الانتظار إلى مابعد موته، إلا أن ردًا على المقال من إعلامي سعودي آخر انتقد كلام الدريس، حول القضية نحى منحى آخر عنوانه السجال.

وكتب مازن تركي السديري، وهو إعلامي سعودي معروف أيضًا، مقالًا في صحيفة ”الرياض“ حمل عنوان ”حقيقة الرياض.. وتركي السديري يا إدريس“ انتقد فيها مقال الدريس وكلامه عن والده تركي، واعتبره انتقاصًا من تاريخ والده ومسيرته الصحافية الطويلة في رئاسة تحرير صحيفة ”الرياض“ التي استمرت لعقود.

وعاد الدريس ليرد على رد مازن السديري اليوم الخميس في مقال بصحيفة ”عكاظ“ حمل عنوان ”حبيبي مازن.. هذه حقيقة بابا تركي“ أبدى فيه تفاجئه برد مازن الناقد على مقاله الأول الذي هدف فيه إلى إبراز سيرة والده والدعوة لتكريمه.

ولكن الدريس في مقاله الثاني كان أكثر حدة وانتقادًا ودافع عن نفسه حول المعلومات التي قدمها مازن في مقاله وبينها أن مستوى الدريس الكتابي تم رفضه من قبل لجنة تقييم في صحيفة ”الرياض“، ليرد الدريس بالقول ”أخيرا يا أخي مازن سأضطر لتوضيح ما يخصني، وهو أسوأ ما ورد في مقالك، ‏وكنت أربأ بك أن تغضب فتكذب، وأعلم أنك ستندم على ما قلته في حقي بعد أن يهدأ أوار غضبك“.

وتحمل المقالات الثلاثة كثيرًا من المعلومات عن تركي السديري وحياته المهنية الطويلة وأسلوبه في العمل، إضافة لآراء شخصية من الكاتبين، لكنها في الوقت نفسه تشكك ببعض تلك المعلومات ضمن السجال الذي تبادله الطرفان.

ودعا إعلاميون سعوديون الكاتبين الدريس والسديري للتوقف عند هذا الحد وعدم مواصلة الردود العلنية وتحويل القضية لمهاترات إعلامية تسيء لسمعة الصحافيين السعوديين.

وجاءت تلك الدعوات مع انضمام كثير من السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي وبينهم إعلاميون، للسجال الدائر ومناصرتهم لرأي أحد الكاتبين وتأكيد وجهة نظره ضد الكاتب الآخر، فيما يتوقع أن يعود السديري للرد على الدريس مالم تتدخل جهات جديدة وتنهي القضية بطريقة أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com