حقوق مصابي الإيدز في السعودية تصل إلى مجلس الشورى – إرم نيوز‬‎

حقوق مصابي الإيدز في السعودية تصل إلى مجلس الشورى

حقوق مصابي الإيدز في السعودية تصل إلى مجلس الشورى
A man undergoes a VIH test during the "Test In The City" operation, a free HIV test in Monaco, on November 25, 2015 in Monaco. AFP PHOTO / VALERY HACHE / AFP / VALERY HACHE (Photo credit should read VALERY HACHE/AFP/Getty Images)

المصدر: الرياض – إرم نيوز

يعتزم مجلس الشورى السعودي خلال الأيام القادمة، مناقشة مشروع نظام الوقاية من مرض نقص المناعة (الإيدز)، الذي يتضمن جملة من حقوق المرضى وينظم طريقة تعاطي الدوائر الرسمية والمجتمعية معهم.

ويدافع المشروع الجديد عن الكثير من حقوق المصابين بالإيدز؛ إذ ”يمنع فصل المرضى من أعمالهم، ويطالب بحقهم في مواصلة التعليم، ويسمح بإدراجه ضمن فحوص الحصول على وظيفة أو التعليم“.

ويحذر مشروع النظام ”من إجبار المرأة الحامل المصابة على الإجهاض أو حرمانها من حضانة أطفالها أو رعايتهم بسبب إصابتها“، مؤكدًا ضرورة ”تقديم الرعاية الصحية اللازمة لها ولجنينها“.

ويتضمن المشروع أن ”فصل المصاب بالإيدز يتم في حال تعمد نقل العدوى، ويحفظ حقوقه المقررة في الأنظمة، كما تعتبر مواد النظام“.

ويضم اختبار الإيدز؛ فحوص ما قبل الزواج والمرأة الحامل وأية حالة ترى وزارة الصحة شمولها بالفحص، بالتنسيق مع مجلس الخدمات الصحية، فيما نبه النظام الجهات الصحية أيًا كانت، إلى ”عدم الامتناع عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة لأي مصاب بسبب إصابته“.

أما بالنسبة للمصابين من الوافدين؛ ينص المشروع على ”ترحيلهم بعد تصفية حقوقهم، إلى بلدانهم أو أي بلد آخر يختارونه“ ويحق للمصابين بالعدوى عن عمد أو خطأ، التقدم بطلب التعويض عن ضرر الإصابة.

وبحسب المشروع ”في حال كانت الإصابة تشكل خطرًا على المحيطين بالمصاب؛ يحق للطبيب المختص، رفع توصية للجهات المختصة تطالب بعزل المصاب أو تحديد إقامته في منشأة صحية. وفي حال كان محكومًا يجب عزله عن السجناء الآخرين“.

ويؤكد المشروع ”سرية المعلومات الخاصة بالمصابين بالفيروس، وعدم جواز إفشاء أسرار المريض إلا في الأحوال المحددة في النظام“.

ويمنع المشروع ”أي فعل يشير إلى وجود تمييز يستهدف المصابين، ويحط من كرامتهم، أو ينتقص من حقوقهم، كما يمنع استغلالهم بسبب إصابتهم، ويعاقب كل من يخل بأحكامه بغرامة لا تتجاوز 100 ألف ريال (حوالي 26 ألف دولار)، أو بالسجن مدة لا تزيد على خمسة أعوام، أو بكليهما، شريطة ألا يخل ذلك بحق المتضرر في المطالبة بالتعويض لدى المحكمة المختصة“.

ويرى مختصون ”أن أرقام الإصابات في المملكة العربية السعودية ما زالت ضئيلة بالمقارنة مع دول أخرى، إذ تبلغ نسبة الإصابة حوالي 1% من سكان المملكة، البالغ عددهم نحو 31 مليون منهم نحو 19 مليون مواطن“.

ولا يصل المرض في الأراضي السعودية إلى مستوى الوباء؛ ويقول مختصون ”إن موقع السعودية الجغرافي، يجعلها عرضة لوصول المرض إلى أراضيها“.

وكان مسؤول سعودي أكد في يونيو/حزيران الماضي أن غالبية السعوديين المصابين بفيروس الإيدز هم ممن أصيبوا بالمرض في داخل السعودية، عن طريق الاتصال الجنسي، ولا علاقة للمصابين بالسفر للخارج.

ونقلت صحف سعودية في أبريل/نيسان الماضي عن رئيس الجمعية الخيرية السعودية لمرضى الإيدز ”سناء بن مصطفى“ قولها ”إن 96 بالمائة من حالات مرض الإيدز في المملكة ناتجة عن الاتصال الجنسي“ مضيفة ”إن 850 امرأة سعودية انتقل إليهن المرض داخل المملكة، عن طريق أزواجهن، وأن 80 بالمئة منهن اكتشفن الإصابة بالمرض بعد الحمل“.

ويقول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إنه تم الإبلاغ عما يقرب من 10 آلاف حالة إصابة بالإيدز أو فيروس نقص المناعة المكتسبة المسبب للمرض في المملكة منذ العام 1986 حيث تم اكتشاف أول حالة إيدز في السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com