هل أنت دائم العصبية؟ إليك 7 مهدئات من وحي الطبيعة

هل أنت دائم العصبية؟ إليك 7 مهدئات من وحي الطبيعة

المصدر: عمرو الزناتي - إرم نيوز

فرض علينا إيقاع الحياة العصرية مزيدًا من الضغوط التي أثرت على وظائفنا الحيوية، ومن أخطرها الضغوط العصبية، حيث تمثل الأعصاب الموصل الإلكتروني لجميع الأوامر الحسية والوظيفية بين كافة أعضاء الجسم.

وينعكس ألم الأعصاب سلبًا على الجهاز العصبي بشكل عام في جسم الإنسان، خاصة أنها تختلف عن غيرها من واقع صعوبة علاجها، لذا وجب الحفاظ عليها، بدلاً من انتظار المرض لعلاجه.

وقد وهبتنا الطبيعة العديد من العلاجات التي لا تكلفنا الكثير، ويمكن للجميع الحصول عليها بكل سهولة.

يستعرض ”إرم نيوز“ لكم مجموعة من تلك المهدئات الطبيعية لتكون نفعًا للجميع، وهي كما يلي:

المشروبات الخضراء

تجود علينا الطبيعة بالعديد من المكونات الغذائية التي تسهم في تخفيف الضغط العصبي والتوتر، وكثير منها يصلح لأن يكون مشروباً مفعماً بالعناصر المفيدة التي تغني عن أدوية الاكتئاب والضغط وغيرها، منها البقدونس والبروكلي والخيار.

وعلى الرغم من أن مجرد التفكير في شرب الخضار السائلة  قد لا يبدو فكرة جذابة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هناك العديد من الطرق التي يمكن جعل تلك العصائر مقبولة، بل ولذيذة، علاوة على أنها تجعل الجسم يطهر نفسه من السموم، فتزول الالتهابات ويقل الضغط على الأعصاب.

الزيوت العطرية

سواء ذهبت إلى أحد مراكز العناية بالجسم، مثل مراكز المساج أو الصالات الرياضية أو حتى ماكز العلاج الطبيعي، فاحرص على أن تستخدم بعضًا من أنواع الزيوت العطرية التي تعطي الجسم راحة واسترخاء ورائحة طيبة.

وتحتوي الصيدليات على العديد من الكريمات والزيوت التي تساعد في علاج تشنجات الأعصاب، وتمنح الجسم علاجًا موضعيًا لكافة الآلام المؤقتة الناتجة عن فرط الشد العصبي.

المكملات الغذائية

قد يكون لديك نقص في الفيتامينات أو المعادن، ولكنك لا تدري بذلك، وينعكس هذا سلبًا على صحتك العامة، وبالأخص على الأعصاب، لذا فمن الضروري استشارة الطبيب كل فترة للاطمئنان على مستوى تلك العناصر الهامة.

يمكن اللجوء إلى تناول أنواع من الفيتامينات المقوية، بناءً على نصيحة الأطباء، لمساعدة جسمك على إدارة الألم بشكل أفضل، حيث يؤكد الخبراء أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين نقص الفيتامينات والمعادن، والآلام العصبية المزمنة.

الحمام الدافئ

له مفعول السحر، وليس بالاستحمام السريع تحصل على ذلك الأثر المرجو، بل من خلال المكوث فترة طويلة في الماء الدافئ، ما يسمح للعضلات بالارتخاء وإزالة التوتر والتشنج العصبي منها.

وبمجرد إزالة التوتر يزول الحمل على الأعصاب المتأثرة، نتيجة الضغوطات البدنية والنفسية، وكذلك الحمام الدافئ له تأثير كبير في تحسين المزاج والحالة النفسية، وذلك من خلال اللجوء إلى الأضواء الخافتة مثل الشموع.

المشي بانتظام

المشي المتواصل يزيل الآلام المزمنة الناتجة عن التهاب الأعصاب واهترائها، وينتج بعض الإنزيمات النافعة، مثل ”الإندروفين“ الذي يحتوي على قاتل طبيعي للآلام.

ويعمل المشي على توسعة الشعيرات الدموية في القدم، ويحسن وظائفها، ما يتيح تغذية جيدة للأعصاب، وبالتالي القيام بدورها بالشكل المثالي الذي يخفف المعاناة على الإنسان.

الزنجبيل السحري

يُعد مادة طبيعية للالتهابات، إضافة إلى أن مذاقه الحلو يجعله مشروباً مفضلاً لدى الكثيرين الذين قد لا يكونون على إطلاع بفوائده الكثيرة في علاج الضغوطات العصبية، وينقي الأعصاب من كل ما يعتريها من شوائب.

إراحة القدمين

كثيرون لا يدركون أن أي أعراض مرضية تصيب الأعصاب تكون نابعة من القدم أولاً، أو ما يسمى الأعصاب الطرفية الموجودة في القدمين، لذا يجب إراحة القدم وملاحظة التغيرات البسيطة التي قد تطرأ على القدم مثل ”التنميل“ أو فقدان الإحساس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com