مزاعم بظهور وجوه الأنبياء على ضريح بمصر.. والأوقاف ترد (فيديو)

مزاعم بظهور وجوه الأنبياء على ضريح...

لم يكتف القائمون على الضريح بهذه المزاعم بل تعدى بهم الأمر إلى الاعتقاد أن هذه الصور "معجزة القرن الـ21 للبشرية جمعاء".

المصدر: آلاء طاهر ومحمد حميدة – إرم نيوز

زعم القائمون على ضريح الإمام يحيى في مصر، أنهم شاهدوا صور الأنبياء على جدران الضريح، معتبرين ذلك ”رسائل ربانية“ لوجوه عدد من الأنبياء عليهم السلام.

ويقع الضريح في وسط الدلتا بمحافظة الشرقية، إذ يعتبر مزارا للكثير من أنحاء العالم كافة.

ووصل الأمر بالقائمين على الضريح من شدة اقتناعهم بالأمر، أنهم ادعوا أن بعض الرسومات أظهرت وجوه النبي سليمان وملك الوحي جبريل، إضافة إلى غار ثور، فضلًا عن اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم والسيدة مريم.

لم يكتف القائمون على الضريح بهذه المزاعم، بل تعدى بهم الأمر إلى اعتقادهم بأن ما زعموه هو ”معجزة القرن الـ21 للبشرية جمعاء“.

من ناحيته، رد مدير عام التدريب في وزارة الأوقاف أحمد ترك على هذه المزاعم والادعاءات، متسائلا ”هل ينتظر المؤمن في القرن الـ21 رسمًا على الجدار كي يؤمن بالله“.

وقال ترك لـ“إرم نيوز“ إن ”ما يزعمه القائمون على الضريح من دعاوى خاصة بكرامات أو تجليات أو أشياء خارقة للعادة، لم تُثبت وفق منهج علمي رغم اعتراف الإسلام الوسطي بوجود كرامات للأنبياء“.

ووصف الشيخ الأزهري مزاعم القائمين على الضريح بأنها“ظاهرة تلفيق كبيرة ومحاولة توفيق ما بين بعض المظاهر الطبيعية والتراث الإسلامي، إضافة إلى محاولة إبراز هذه على سبيل المعجزة أو الكرامة“.

وبالرغم من أن مواطنين يقدِمون لزيارة الضريح معتبرين أنه مكان مقدس، لكن آخرين يعتبرون الأمر خرافة.

وولد الإمام يحيى في المدينة المنورة وحفظ القرآن وعمره 14 عامًا، وكان والده أميرا على المدينة، وهو شقيق السيدة نفسية.

ويذكر الأهالي في محافظة الشرقية أنه من نسب النبي عليه الصلاة والسلام، لهذا لقب بـ“المتوج بالأنوار“، و“بديع الزمان“، و“لؤلؤة أهل البيت“.

استقر الإمام في مصر، في حين قتله الرومان في محافظة الشرقية بقرية الغار، بعد بلوغه سن 66 عامًا ودفن هناك.

[embed]https://www.youtube.com/watch?v=LN5cGmt5rQA[/embed]

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com