شكوى الزوجات لصديقاتهن عن مشاكلهنّ الزوجية تزيد من فرص الانفصال (فيديو) – إرم نيوز‬‎

شكوى الزوجات لصديقاتهن عن مشاكلهنّ الزوجية تزيد من فرص الانفصال (فيديو)

شكوى الزوجات لصديقاتهن عن مشاكلهنّ الزوجية تزيد من فرص الانفصال (فيديو)

المصدر: أحمد نصار– إرم نيوز

ذكرت دراسة حديثة، أن الصديقات هن أسوأ عدو للمرأة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الزوجية، إذ أن شكوى المرأة لأفضل صديقاتها بشأن مشكلاتها مع زوجها، قد تعقد المشكلة أكثر من المساعدة في حلّها.

ويُلقي الباحثون باللوم على غيرة الصديقات المقربات، فقد يؤدي تدخلهن إلى زيادة المشكلات بين الزوجين.

وأشارت الدراسة، إلى أن المرأة التي تُطلع صديقتها على مشاكلها الزوجية، بدلاً من زوجها، تزداد احتمالية انفصالها بمقدار الثلث.

ويقول الدكتور جاكوب جنسن، قائد الفريق البحثي وأستاذ طب العلاج العائلي بجامعة كارولينا الشرقية: ”الحفاظ على العلاقات العاطفية مع مرور الزمن شرط أساس للتغلب على المشاكل التي قد تطرأ، ولسوء الحظ تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن الابتعاد عن الشريك والتوجه إلى الصديق لمناقشة المشاكل الزوجية قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، والمساهمة في عدم استقرار الحياة العاطفية، بالإضافة إلى أن مشاركة المشكلات العاطفية على مواقع التواصل الاجتماعي له تأثير سلبي عليها“.

وتشير الدراسة، إلى أن النساء عادة ما يُطلعن صديقاتهن على أحوالهن العاطفية، ولكن قد يكون لهذا الأمر تأثير سلبي على هذه العلاقات، إذ من الممكن أن ترى الصديقة شريك صديقتها بصورة سلبية.

واستغرقت الدراسة عامين وشارك فيها 67 امرأة في العشرينات من العمر، وتم سؤالهن عن علاقاتهن العاطفية والمشكلات التي تحيط بهذه العلاقات ومن الشخص الذي يخترنه لمناقشة هذه المشكلات سواء أكان الشريك أم الصديق المقرب.

وتبين أن مناقشة المشكلات العاطفية مع الصديق، تزيد من احتمالية الانفصال عن الشريك بنسبة 33 %، ولكن عند مناقشتها مع الشريك تتضاعف فرصة استمرار العلاقة بينهما.

وحسبما ورد في الدراسة: ”علاج المشكلات العاطفية مع الشريك، يرتبط بقدر أكبر بالاستقرار العاطفي في حين معالجة هذه المشكلات مع الأصدقاء يزيد من التوقعات بعدم الاستقرار“.

وحذرت الدراسة من أن: ”العديد من الناس يقحمون أصدقاءهم في مشكلاتهم العاطفية، وذلك لأن التغلب على التحديات العاطفية يبدأ بالقدرة على مناقشتها بشكل صريح، ولكن تجنب مناقشة هذه المشكلات مع الشريك يرتبط بقلة التقارب العاطفي، وفتور العلاقة بين الشريكين“.

وورد في الدراسة: ”الأفراد الذين واجهوا تحديات عاطفية، أدت إلى الانفصال عن الشريك، لا يؤثرون فقط على أصدقائهم بل على أصدقاء أصدقائهم“.

وقد يُعتبر التوجه إلى الصديق المقرب لطلب المشورة بدلاً من الشريك، أحد المؤشرات المبكرة على أن العلاقة في طريقها إلى الانهيار.

وطرحت الدراسة سؤالاً هامًا وهو: ”هل تتوجه النساء إلى صديقاتهن عند حدوث مشكلات في علاقتهن العاطفية أم أن التوجه إلى الصديقات، هو ما يؤدي إلى حدوث مشكلات في العلاقة؟“.

وتم اكتشاف أن الأفراد الذين يُظهرون مهارات ضعيفة في حل المشكلات يمتلكون صفات فردية غير مرغوب فيها، مثل التعاطف القليل والتعصّب الزائد، وينبغي على الشريكين الابتعاد عن هؤلاء الأشخاص في حال حدوث أي مشكلات عاطفية بينهما.

وخَلُصت الدراسة، التي نُشرت في مجلة العلاقات الاجتماعية والشخصية إلى أن الأصدقاء، قد يكون لهم تأثير كبير على العلاقة بين الزوجين.

https://www.youtube.com/watch?v=8w2yVSjIbV0

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com