سوق المنصف باي بتونس.. عصافير وكلاب وأسماك وأرانب (بالصور)

سوق المنصف باي بتونس.. عصافير وكلاب وأسماك وأرانب (بالصور)

يغصّ أحد الشوارع القريبة من سوق المنصف باي، في تونس العاصمة، بالزائرين، أيام الأحد، حيث تعرض شتى أنواع الحيوانات من عصافير، وكلاب، وأسماك زينة، ودجاج، وأرانب.

وتزدحم سوق المنصف باي للحيوانات بالباعة الذي يعرضون “سلعهم”، فتظهر أنواع مختلفة ومتنوعة من العصافير الجميلة، المزركشة، ذات الأصوات الشجية والنقية، عصافير مختلفة الأنواع، والأجناس، والألوان والأصناف.

وتغص الشارع بالزائرين، الذي يتأملون جمال هذه الحيوانات وتنوعّها، ويسألون من حين إلى آخر عن أسعارها، وأنواعها، وأعمارها.

وتعرض في سوق المنصف باي للحيوانات، أنواع من الكلاب، بعضها أليف، والبعض الآخر مخيف، وهو يخصص أساسًا للحراسة، فهذا “كلب برجيه ألماني” عرض بسعر 750 دينارًا (370 دولارًا)، ويمكن أن تصل أسعار هذا النوع من الكلاب إلى 150 و 200 دينار (100 دولار)، وذلك بحسب السنّ والجنس، بينما وصل ثمن كلب آخر من نوع “بيت بول”، وهو شرس و”خطير جدًّا” إلى 1000 دينار (500 دولار)، بينما بلغ سعر كلب من نوع “مالينوا” 800 دينار (400 دولار)، وأعلى ثمن كان لكلب من نوع “هوسكي سيبيري” حيث بلغ 1300 دينار (650 دولار)، وربما أرخصهم الكلب العربي.

لكن أجمل ما يعرض العصافير بأنواعها، صفراء وحمراء، ومزركشة، وتتميز جميعها بالجمال والرقة، وعذوبة الصوت، وحلاوته، “كناري”، و”شاردو”، و”الجغل”، و”الصقر”، و”الحسون”، أو “أم الحسن” التي تغنت بها الفنانة التونسية صليحة، في كلمات لخميس ترنان، تقول: “أم الحسن غنت فوق الشجرة .. سامع صداها من العلايل يبرى ..طار نعاسي”.

ومن أجمل الطيور صوتًا، “الكناري” و”الحسون”، أو “أم الحسن”، فهما من الطيور القليلة التي تستطيع الغناء وإخراج الأصوات بكل جمال وعذوبة ومتعة، حيث يستطيع هذان الطائران التغريد مئات المرات في اليوم الواحد، فقوّة وشدّة غنائهما لا تبعث فقط السعادة، بل تصل إلى درجة الإعجاب، فكيف يمكن لطائر صغير الحجم، لا تتعدى كتلته بعض الغرامات، وجهازه الصوتي لا يتعدى حجم حبة الفاصولياء، أن يخرج أصواتًا بهذا الجمال، وبهذه القوة.

وقيل إنّ عصفوري “الكناري” و “الحسّون”، قادران على إصدار نغمتين أو أكثر في نفس الوقت، ويمكنهما الغناء بصورة متواصلة لأكثر من دقيقة.

وتجد في السوق، أنواعًا أخرى من الحيوانات، ومنها الأرانب، والدجاج، والقطط، وأسماك الزينة، الجميلة جدًّا، وتتعدّد الجنسيات، فترى كلب “بيرجيه” الألماني، وكلب “هوسكي” السيبيري، والحمام المجري.

ويقبل التونسيون على تربية الحيوانات الأليفة في منازلهم، وخاصة العصافير، والكلاب، والقطط، وتجد في الأرياف، حيث البيوت الفسيحة، الحمام والدجاج، والأرانب.