بعد كشف العذرية.. ”برلماني الإثارة“ المصري يتحول لنائب الـ ”لا تعليق“ – إرم نيوز‬‎

بعد كشف العذرية.. ”برلماني الإثارة“ المصري يتحول لنائب الـ ”لا تعليق“

بعد كشف العذرية.. ”برلماني الإثارة“ المصري يتحول لنائب الـ ”لا تعليق“

المصدر: ابتسام عبدالستار - إرم نيوز

ألزم اقتراح ”كشف العذرية“، كشرط لالتحاق الطالبات بالجامعة، للحد من ظاهرة الزواج العرفي، النائب البرلماني المصري، إلهامي عجينة، عضو لجنة حقوق الإنسان، الصمت التام، خشية سحب الثقة منه، نظرًا لإهانته المرأة المصرية، وتشكيكه في أخلاقها وسلوكياتها، بحسب الرأي العام المصري، وما ترتب على ذلك من إحالته للجنة القيم.

واعتزل النائب بعدها على الفور، منصة الإعلام، متهمًا الإعلاميين بفبركة تصريحاته، كنوع من إلصاق التهمة بغيره، متناسيًا مكالماته، وفيديوهات الجلسة المسجلة، واعتبر أن تصريحاته المثيرة للجدل حق دستوري، ووصف من يريد منعه في التعبير عن آرائه بـ“الديكتاتور“.

وقاطع ”عجينة“ كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والصحافة، بعد اقتراح كشف العذرية، وتحول بعدها من نائب التصريحات الجنسية المثيرة للجدل، لنائب الـ“لا تعليق“ وأصبحت كل تعقيباته على الأحداث، بـ“لا تعليق“ بعد إحالته للجنة القيم وتخوفه من إسقاط العضوية عنه.

وفي اتصال هاتفي مع ”إرم نيوز“ أجاب النائب إلهامي عجينة، على كافة الأسئلة بجملة واحدة ”لا تعليق“، كما أجاب عن سؤال ”هل كنت ستقاطع الإعلام لو كان بناتك أو أقاربك يمتهنون الإعلام أو الصحافة؟“، فقال: ”ماليش إخوات بنات بيشتغلو في الصحافة“.

وكان عجينة قد قال لـ“إرم نيوز“ عقب المطالبة بإسقاط عضويته البرلمانية، إن آرائه محصنة دستوريًا وقانونيًا، قائلاً: ”لو أي شخص يرى أنني ممنوع من تصريحات معينة فهو يطالب بديكتاتورية ولن أتاجر بالوطنية“.

واعتاد ”عجينة“ على التصريحات المثيرة للرأي العام، منذ أن دخل البرلمان، وخاصة في قضايا المرأة، حيث بدأ تصريحاته بانتقاد الملابس الضيقة للنائبات، ثم الضعف الجنسي لدى رجال مصر، ثم ختان الإناث، واختتمها بـ“كشف العذرية“، وهي القضية التي عصفت بتصريحاته عن المرأة من المشهد البرلماني تمامًا، نتيجة الثورة النسائية الشرسة ضده.

واعتبرت مصادر أن ”عجينة“ يتعمد الإساءة للنساء والتقليل من شأنهن، بالحديث دائمًا عن الجزء الأسفل للإنسان، واعتباره شغله الشاغل وكان يهدف من تصريحاته الخادشة لحياء المرأة ”الفرقعة الإعلامية“ من أجل لفت الأنظار إليه.

وأثارت ردود ”عجينة“ على الانتقادات الموجهة له، غضب واستياء النساء والفتيات في مصر، بسبب تكبره على الاعتذار لهن.

وتعرض ”نائب العذرية“ لهجمة نسائية شرسة قادتها شخصيات عامة وسيدات مجتمع ونائبات برلمانيات، وطالبات من مختلف الجامعات، للرد عليه، ووقفه عند حده، وتوعدنه بعد إصراره على عدم الاعتذار لنساء مصر، بتقديم بلاغات للنائب العام، وللجنة القيم بمجلس النواب، لاتخاذ إجراء ضده، وذلك بتطبيق أقصى عقوبه عليه، من خلال سحب الثقة منه.

واعتذر ”عجينة“ عن حضور الاحتفال بمرور 150 عامًا على مجلس النواب، الذي يشارك فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد كبير من النواب، متحججًا بفرح نجل شقيقته، الأمر الذي فسره البعض، أنه يتهرب من مواجهة النواب والإعلاميين.

وعلقت سوزان القليني، عضو المجلس القومي للمرأة، على تصريحات ”عجينة“ عن كشف العذرية، لطالبات الجامعة، قائلة: ”مصدومة“، واصفة تصريحاته بـ“المهاترات“.

ومن جانبها، انفعلت الكاتبة الصحفية، فريدة الشوباشي، خلال اتصال هاتفي من ”إرم نيوز“ بسبب تصريحات ”نائب العذرية“، قائلة: ”نقطنا بسكوتك، وارتفع عن النصف الأسفل من الإنسان“، مشددة: ”اتكلم بشكل متحضر يليق بعضو مجلس نواب“.

وبسؤال عبد العزيز النجار، رئيس قسم الدعوة في مجمع البحوث في الأزهر الشريف، حول كشف العذرية للطالبات، قال: ”حرام شرعًا“، مشددًا على أن المسوغات التي ساقها البرلمان من أن كشف العذرية يمنع الزواج العرفي، ”باطلة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com