الصين وروسيا الأولَيان عالميًا والإمارات عربيًا في الانكباب على الدراسة – إرم نيوز‬‎

الصين وروسيا الأولَيان عالميًا والإمارات عربيًا في الانكباب على الدراسة

الصين وروسيا الأولَيان عالميًا والإمارات عربيًا في الانكباب على الدراسة
Hispanic boy doing homework

المصدر: بلقيس دارغوث – إرم نيوز

إن كنت تظن أنك تبذل شخصيًا وقتًا ومجهودًا كبيرًا في أداء وظائفك المنزلية أو أولادك، فلا تتعجب إذا علمت أن هذا الوقت لا يضاهي الوقت الذي يبذله أطفال الصين.

في دراسة جديدة أطلقتها ”منظمة التعاون والتطور الاقتصادي“، تبين أن طلاب مدارس شانغهاي والصين هم الأكثر درساً بمعدل 14 ساعة أسبوعيا.

على الجانب الآخر من الكرة الأرضية مثلا، يمضي الطلاب الكنديون أو الأميركيون نحو 6 ساعات أسبوعيا فقط، بينما طلاب فنلندا وكوريا يمضون أقل من 3 دقائق، أما في الدول العربية فشملت الدراسة كلا من الإمارات وقطر وتونس والأردن، وجاء ترتيب الدول في المراتب التالية على التوالي:

المرتبة 14: الإمارات بمعدل 6.2 ساعات أسبوعيا

المرتبة 45: قطر بمعدل 4.3 ساعات

المرتبة 48: الأردن بمعدل 4.2 ساعات

المرتبة 59: تونس بمعدل 3.5 ساعات

للوصول إلى هذه النتائج نظر الباحثون في نمط حياة الشبان والشابات البالغين من العمر 15 عاما في 65 دولة، وتبوأت الصين اللائحة ثم روسيا بما يتخطى الـ 10 ساعات أسبوعيا، كما حضرت إيطاليا وأيرلندا وبولندا وإسبانيا بمعدل 7 ساعات.

فهل تصح إذا معادلة (وظائف أكثر = ذكاء أكثر)؟ للأسف فإن الوظائف المنزلية لم تكن معيار نجاح الأطفال، إذ يعتبر المنهاج الدراسي لفنلندا وكوريا الأفضل عالميًا، علماً أنه لا يكلّف التلاميذ بوظائف.

في العام 2014، حصلت كوريا على لقب أفضل منهج دراسي، بينما حصلت فنلندا على المرتبة الخامسة، لكن فنلندا حققت أعلى نسبة في القراءة رغم موقفها ”اللعب أكثر من الدرس“ تجاه التعليم.

ومؤخرًا ظهرت عدة دراسات لتؤكد أن كثرة الوظائف المنزلية قد تؤذي الأطفال، حيث كشف 56% من الطلاب في الولايات المتحدة أنها سبب تعرضهم لتوتر، ما يؤدي لردات فعل سلبية في سلوكهم.

وقال محاضر في جامعة ستانفورد يدعى دنيس بوب إن الدراسة وجدت علاقة وطيدة بين توتر الأطفال وصحتهم الجسدية كمعاناتهم من آلام الرأس والقرحة ومشاكل المعدة وحرمان النوم والإرهاق وخسارة الوزن.

ورغم الدراسات الحديثة التي توصي بتخفيض ساعات الوظائف المنزلية، ما زال الجدل دائرًا حول تأثير منطق الفرض المنزلي وتعليم الطالب تحمل المسؤولية والسعي والمثابرة للحصول على مراده، ووضع تحديات أكاديمية أمامه لحثه على المضي قدمًا من عدمه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com