أمريكا.. الآباء يدخنون الماريغوانا أكثر من المراهقين‎

أمريكا..  الآباء يدخنون الماريغوانا أكثر من المراهقين‎
Smoking cannabis

المصدر: مدني قصري - إرم نيوز

أظهرت دراسة أمريكية أنه في حين لا يزال استهلاك الماريغوانا بين من تجاوزا الـ 45 من العمر أقل بكثير من استهلاكها بين المراهقين، فقد ارتفع هذا الاستهلاك إلى حد كبير في اثني عشر عاماً بين الكبار، بينما انخفض الاستهلاك بشكل ملموس عند المراهقين.

وأكد مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست إن الجدل الكبير حول تقنين الماريغوانا يُركز على الآثار الضارة المحتملة للعقار على المراهقين، أما بخصوص ضرره على الأطفال، فالأمر موضوع حديث مستمر.

وقالت الصحيفة إن البيانات الاتحادية بشأن استخدام الماريغوانا تشير إلى أن الناخبين الأمريكيين الذين يتساءلون الآن عما إذا كان يجب تقنين الماريغوانا أم لا، عليهم بالأحرى أن يسألوا أنفسهم ”وماذا عن الاستهلاك عند الآباء والأجداد؟“.

”قد يبدو السؤال مسلياً، لكن بالنظر إلى نتائج آخر التحقيقات الاتحادية الأمريكية حول استخدام القنب، وفقا للفئات العمرية، في الولايات المتحدة، فإن السؤال يبدو وجيها للغاية“.

تقنين الاستخدام العلاجي في 25 ولاية

وفي تناولها لهذا الموضوع تقول صحيفة لبيراسيون الفرنسية ”مع ذلك تشير البيانات إلى أن النظرة إلى المخاطر المحتملة لتدخين القنب على الصحة قد تراجعت خلال ال 12 عاماً الماضية بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 25 عاما، على عكس الأشخاص الذين ما فوق 26 عاماً.

كما أكد المراهقون أنهم  أصبحوا يشترون الماريغوانا بأنفسهم، بينما كانوا يحصلون عليها مجانا من الأصدقاء في السابق.

فالحصول على الماريغوانا صار أسهل إذن ويبدو لهم أقل خطراً، ولكن الاستهلاك اليومي (أو شبه اليومي) لا يزال أعلى لدى المراهقين الذين تجاوزوا 18 عاماً.

أما من تجاوزوا 26 عاماً من العمر فقد رفعوا استهلاكهم اليومي خلال الـ 12 عاما، ليفوق استهلاك المراهقين ما بين 18-25 عاماً.

وتقترح صحيفة واشنطن بوست عدة تفسيرات لهذا الاتجاه. أوّلا، أن تقنين استهلاك الماريغوانا العلاجية في 25 ولاية أتاح لبعض الكبار علاج آلام مزمنة واضطرابات النوم.

وتضيف الصحيفة، علاوة على ذلك، أنه في هذه الولايات، صار اللجوء إلى المسكنات التقليدية آخذا في الانخفاض.

وترى واشنطن بوست أن مؤشرا آخر للاستهلاك قد يكمن تحديدا، في عمر مستخدمي القنب.

فإذا كان كثيرو الإنجاب في السبعينات من القرن العشرين، من مؤيدي تقنين القنب، فإن مسؤولياتهم الأسرية والمهنية قد أبعدتهم مع مرور الوقت عن هذا المطلب الذي صاروا اليوم يواجهونه بعد أن صاروا قريبين من التقاعد.

وتشر الصحيفة إلى أنه في عام 2013، كان نصف هؤلاء من دعاة وأنصار تشريع القنب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com