إرشادات ضرورية للمرأة استعدادًا للحج

إرشادات ضرورية للمرأة استعدادًا للحج

المصدر: خاص – إرم نيوز

تحتاج المرأة إلى اتباع عدة خطوات قبل التحضر للسفر لموسم الحج أو أثناء تأديتها مناسكه، وتعاني كثير من النساء من جهل في عدة نقاط أثناء أداء شعائر الحج وعوارض صحية تصادفهن، خاصة بالنسبة لمسائل الحيض والطهور والحمل.

الاستعدادات المعتادة

يجب على المرأة الالتزام بأخذ اللقاحات الضرورية قبل البدء بالحج، والاهتمام باصطحاب حقيبة طبية خاصة، فيها الأدوية الضرورية في حال وجود أمراض مزمنة، وأدوية طارئة كمسكنات الألم، والمضادات الحيوية، والفيتامينات، وغيرها.

الحيض

يعدّ الحيض أكثر الإشكاليات التي تواجه المرأة أثناء تأديتها الفريضة، بعض النساء يعتمدن الأدوية التي تؤخر الحيض وتوقفه، لكن كثيرا من النساء لا يفضلن ذلك ويجهلن كيفية التصرف أثناء مفاجأة الحيض وهن يؤدين المناسك.

 وللحيض بضعة شروط إذا لزمتها المرأة يكون حجها صحيحًا، منها:

– في حال اعترى المرأة حيض أو نفاس وهي في طريقها للحج يمكنها أن تفعل ما تفعله النساء الطاهرات غير أنها لا تطوف في البيت، وإذا حاضت المرأة بعد طواف الإفاضة فإنها تسافر متى أرادت ويسقط عنها طواف الوداع.

– لو طافت المرأة وانتهت من الطواف فأصابها الحيض، فإنها في هذه الحالة تسعى، لأن السعي لا تشترط له الطهارة.

– إذا وقفت بعرفات وهي طاهرة وجب عليها طواف الإفاضة قبل أن تحيض حتى لا تؤخر طواف الإفاضة إلى ما بعد طهرها.

– إن أصابها حيض عند الإحرام، فإنها تحرم لأنّ عقد الإحرام لا يشترط الطهارة.

– المرأة الحائض إذا رمت جمرة العقبة وقصّرت من رأسها فإنها تحلّ من إحرامها ويحلّ لها ما كان محرّماً عليها بالإحرام، إلا أنها لا تحل للزوج إلا بعد طواف الإفاضة. فإن مكنته من نفسها قبل ذلك وجبت عليها الفدية وهي ذبح شاة في مكة وتوزيعها على فقراء الحرم.

المرأة الحامل

يفضل للمرأة الحامل عدم الحج في أي شهر من شهور الحمل، ولا ينصح الأطباء مطلقًا المرأة الحامل بالحج، ذلك أنّ الحج قد يتسبب بأضرار صحية خطيرة عليها كما قد يؤدي الحج إلى مضاعفات جسيمة، ولكن في حال حج المرأة الحامل عليها مراعاة أخذ حاجياتها والأدوية وكل ما يلزمها، تفاديًا لأي عارض أو طارئ.

ويجب على المرأة الحامل استشارة طبيبها قبل التوجه للحج، كما عليها أن تتجنب قدر الإمكان أشعة الشمس أثناء أداء المناسك.

المرأة والفتاوى

تعاني المرأة من اختلاف في الفتاوى فيما يخص شعائر الحج، ما يسبب في بلبلة لكثير من النساء، فلا يجب على المرأة الاعتماد على فتاوى من غير مواقع رسمية معتمدة في الفتاوى من على مواقع الإنترنت، خاصة أن كثيرا من هذه المواقع تتناقل أحاديث شريفة تكون مضعّفة، ولكن يتم نقلها على أنها صحيحة. كما أنّ الكثير من المواقع الإسلامية تتناقل فتاوى غير صحيحة، وتجيب عن أسئلة بلا اعتماد أدلة، لذا يفضل الاستشارة.

ويجب على المرأة التي تستعد لأداء مناسك الحج، التأكد من استشارة علماء الفقه من أهل السُنة، مما تثبت صحة استشارتهم في الفتاوى.

ما تختص به المرأة دون الرجل عند الحج

تختص المرأة باثني عشر شيئاً، هي:

– يجوز لها لبس المخيط في الإحرام على ألا يكون مصبوغاً ِبوَرس أو زعفران أو عٌصفٌر.

– يجوز لها لبس الخفين والقفازين عند الحنفية ومنع غيرهم القفازين.

– يجب عليها أن تغطي رأسها.

– لا ترفع صوتها بالتلبية.

– لا ترمل في الطواف.

– لا تضطبع ولا تسرع في السعي بين الميلين الأخضرين.

– لا تحلق رأسها بل تقصره.

– لا تستلم الحجر بوجود جمع رجال بل تشير إليه.

– لا يلزمها جزاء لترك طواف الوداع إذا كانت حائضاً.

– لا يلزمها جزاء لتأخير طواف الزيارة أيام النحر عندما يكون الترك أو التأخير بسبب الحيض أوالنفاس.

– أن تطوف في حاشية المطاف.

– ألا تقف قرب جبل الرحمة وهذان الأمران كيلا تزاحم الرجال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com