حجاج ”الأمراض المزمنة“ كيفية الوقاية وتفادي سوء الأعراض

حجاج ”الأمراض المزمنة“ كيفية الوقاية وتفادي سوء الأعراض

المصدر: خاص – إرم نيوز

أيام قليلة ويبدأ موسم الحج، وتوافد الحجاج إلى بيت الله الحرام لأداء شعائره، وتواجه الحجاج أحيانا كثيرة أسئلة تتعلق بالإجراءات الوقائية والصحية، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة ويرغبون في أداء الفريضة. 

ويستحسن اتخاذ بعض الخطوات قبلَ التوجه للحج أو أثناءه في حال حدوث عارض ما لأصحاب الأمراض المزمنة.

التعريف بالحالة المرضية

يجب أن يحرص الحاج على توضيح حالته الصحية قبل انطلاقه للحج وأثناء حجّه، فعليه ارتداء ”سوار“ في المعصم يدوّن فيه مرضه واسمه وأن يعلم مَن يرافقه عن مرضه وحالته الصحية.

فالمصابون بأمراض معينة مثل: السكر والكلى والقلب يجب أن يوضحوا ذلك أو أن يحملوا بطاقة تحتوي على اسم المرض، وذلك في حال حدوث طارئ صحي، فيسهل على الطبيب علاجه بسرعة، كما يسهل على مرافقيه أن يتخذوا الإجراءات اللازمة.

ويفضل أن يخطر الحاج الحملة المسافر معها بالأمراض التي يعانيها أو طبيعة حالته الصحية، تفاديًا لأي عرض مفاجئ، مثل ضيق النفس أو الضغط، أو من يضطر لاتباع نظام غذائي خاص كي لا يقع في حرج، ويكون حجه ميسرًا.

مرض السكري

يعد مرض السكري من أكثر الأمراض شيوعًا، ويفضل لمريض السكري والذي يأخذ علاجًا كالأنسولين أو ماشابه، أن يحمل معه بضع قطع من السكر لتناولها عندما يشعر بجوع شديد مع ارتعاش في الأعضاء.

يفضل أن يصطحب مريض السكري مرافقا أثناء الحج، كما عليه اعتماد الحذاء دائمًا وألا يسير حافي القدمين، وقبل الطواف والسعي تناول وجبة خفيفة وكمية من الماء تعينه على الجهد، ومحاولة تجنب أوقات الزحام، والاستراحة بين الأشواط، وارتداء النظارة الشمسية، كما يستحسن متابعة قياس السكر دائمًا أثناء الحج تحسبًا لأي طارئ.

ويجب أن يعتمد مريض السكري حافظة تدعى ”الترمس“ لحفظ أدويته خاصة الأنسولين، وأن يحتفظ بجهاز قياس السكر. كما عليه أن يتخلص من إبر الأنسولين بطريقة صحيحة وآمنة حتى لا تؤذي حجاجًا آخرين.

الأمراض التنفسية والتحسسية

تزداد مشاكل التنفس في الحج نظرًا للازدحام والتزاحم الشديدين ودرجات الحرارة المرتفعة، لذا هناك إجراءات احتياطية خاصة لمن يعانون من مرض الربو ومشاكل في الجهاز التنفسي، لضمان عدم تعرّضهم لنوبات. فعليهم أن يحرصوا دائمًا على اصطحاب البخاخ الموسع للشعب الهوائية مثل الفينتولين، وأن يحملوا أقراص الكورتيزون لتناولها عند الإحساس بالأعراض، وتجنب الأماكن سيئة التهوية.

أما الذين يعانون من حساسية في العين، فعليهم الاستعانة بالقطرات التي تقلل الحساسية، وكمادات الماء البارد، وارتداء النظارات الشمسية.

مريض القلب

يعتبر مرض القلب من الأمراض الواجب متابعتها باستمرار، لذا يجب على الحاج قبل الذهاب في سفره إلى الحج، التوجه إلى طبيبه واستشارته بإمكانية أدائه الفريضة، ومراجعة حالته الصحية، لضمان السلامة، كما يجب على المرضى الذين لديهم أجهزة مزروعة فحصها قبل السفر، وأخذ تقرير طبي تفصيلي، يسهّل المعاينة في حال الطوارئ أثناء أداء المناسك.

التأكد من أخذ جميع الأدوية التي تخص الحالة، بالكميات الكافية، وحفظها بطريقة صحيحة أثناء الحج.

ويعتبر أهم عامل على مرضى القلب مراعاته أثناء الحج، هو الإجهاد البدني، فإن شعر مريض القلب بأي وقت بأي إجهاد أو الم وضيق في الصدر عليه التوجه مباشرة إلى أقرب استراحة، كما عليه اعتماد فترات استراحة أثناء أداء المناسك.

التدخين

يمثل الحج فرصة ذهبية للمدخنين للتوقف عن التدخين، إذ لا يمكن للحاج أن يدخن أثناء تأديته المناسك، وبالتالي الأفضل له أن يتجنب التدخين أوقات الاستراحة والبيات؛ ما سيساعده على العودة وقد تخلص من هذه العادة السيئة.

الوقاية خير من العلاج

تظل إجراءات الوقاية الطريقة الأنجع للحماية من أي أمراض أو عوارض صحية، كالالتزام بالنظافة، واللقاحات التي تعتمدها المملكة، والكمامات، والابتعاد عن المرضى، وحفظ الأغراض الشخصية بطريقة صحيحة، واتباع القوانين الصحية وإرشادات السلامة دائمًا، ومعرفة المراكز الطبية القريبة من الحاج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة