العراق يعاني موجة حر غير مسبوقة (صور)

العراق يعاني موجة حر غير مسبوقة (صور)
An Iraqi man shows a thermometer reading more than fifty degrees Celsius on July 30, 2015 in the capital Baghdad. AFP PHOTO / AHMAD AL-RUBAYE (Photo credit should read AHMAD AL-RUBAYE/AFP/Getty Images)

المصدر: محمد زين - إرم نيوز

سلطت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، الضوء على موجة الحرارة الشديدة، التي تعاني منها دولة العراق حالياً.

وقالت، إنه بعد إعداد عدة تقارير عن موجة الحر القياسية التي ضربت العراق، نجد أن العاصمة بغداد تغلي في درجات حرارة تصل إلى 109 درجات فهرنهايت (42.7 درجة مئوية) وتتزايد كل يوم تقريباً منذ يوم 19 يونيو الماضي، حيث بلغ مؤشر الزئبق في مدينة البصرة بجنوب العراق درجة لا تصدق 129 درجة فهرنهايت (53.8 درجة مئوية)  في 22 يوليو.

ليست العراق وحدها هي من تعاني هذه الموجة، ولكن بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أيضاً تعاني في هذا الصيف طقسًا شديد الحرارة، وفقاً لإنذارات من خبراء المناخ، فظاهرة الاحتباس الحراري، كما يقولون، كان لها بالفعل أثر قاسٍ على هذه المناطق، وسوف تزداد سوءاً.

لذلك قرر الصحفي هوغ نايلور بصحيفة ”واشنطن بوست“ أن يستخدم انستغرام لتوثيق مظاهر الحياة في مثل هذه الحرارة اللافحة لمثل هؤلاء الأشخاص في بغداد.

فعبد الأمير حمود يملك بستانًا واسع النطاق في بغداد، حيث يبيع كل شيء من أشجار النخيل إلى الورود، ويقول: ”هذا الصيف حار جدا، نباتات تبلغ قيمتها أكثر من 150 ألف دولار قد جفت وماتت“.

ويتوقع خبراء المناخ أن ارتفاع درجات الحرارة سيكون له أثر مدمر على الزراعة في المنطقة.

22

جاسم فرحان (69 عاماً) يعيش مع عائلته في مخيم للنازحين في ضواحي بغداد، وفي وقت سابق من هذا الشهر، أغمى عليه من شدة الحر، وكان لا بد من نقله إلى المستشفى، وعانى ابنه من ”تيفوئيد“ في المخيم نتيجة قذارة مصدر المياه، أواخر الشهر الماضي، وكل 20 دقيقة تقريباً، يستحم أحفاده في حوض معدني مليء بنفس المياه القذرة، للحفاظ على برودة أجسامهم، ولا يوجد مكيف للهواء بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر.

33

هذه هي صورة من مصدر المياه في المخيم، حيث تقيم عائلة فرحان، عندما أخذت هذه الصورة، كانت درجة الحرارة قد ارتفعت إلى ما بعد 110 درجات فهرنهايت.

44

يوم الجمعة هو بداية عطلة نهاية الأسبوع في العراق، ولكن هذه الصورة التي التقطت في يوم الجمعة الماضي وتوضح مدى الفراغ على غير العادة الذي أصبحت عليه شوارع بغداد بسبب الحرارة، فكيف تسير في درجات الحرارة تصل إلى 120 درجة فهرنهايت وأكثر، ويقول الكثير من العراقيين ممن يضطرون للخروج خلال الصيف ”تشعر أن وجهك يحترق“.

55

انقطاع التيار الكهربائي يستمر 12 ساعة أو أكثر في العراق، وهو ما يعني أن المنازل يمكن أن تصبح ساخنة بشكل غير مريح خلال هذا الصيف الساخن بشكل مبالغ فيه، وكيف تكون حياة الأطفال خاصة في ظل نقص المرافق الترفيهية المكيفة هناك.

لذلك الكثير من الأولاد يذهبون للحصول على التبريد في نهر دجلة، حيث يصطادون السمك ويلعبون في المياه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com