أمريكا.. إذن لتعليم مبادئ إبليس في المدارس الابتدائية

أمريكا.. إذن لتعليم مبادئ إبليس في...

اجتماعات النادي تتضمن وجبة خفيفة صحية ومحاضرات تثقيفية وأنشطة تعليمية إبداعية بالإضافة إلى حل الألغاز ودروس علمية ومشاريع فنية.

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

حصل عبدة الشيطان على موافقة لتعليم مبادئ العبادة في المدارس الابتدائية بالولايات المتحدة بموازاة عمل المناهج الإنجيلية المسيحية الحديثة.

وبدأت حصص التدريس خارج أوقات الدراسة المنتظمة في عدة مدارس في المدن الكبرى مثل سياتل ولوس أنجلوس وواشنطن العاصمة.

ويأتي البرنامج خارج المناهج الدراسية كرد فعل على قرار المحكمة العليا بالسماح للبرامج الدينية الإنجيلية للعمل في المدارس.

ويستهدف معبد عبدة الشيطان نادي ”الأخبار الطيبة الإنجيلي“ وهو برنامج مسيحي إنجيلي مخصص للأطفال ما بين سن الخامسة وحتى الثانية عشرة يعمل في أكثر من 3500 مدرسة عبر الولايات المتحدة. ويأمل معبد عبدة الشيطان أن يتمكن من استبدال الرسالة الإنجيلية القائلة ”بالخوف من النار وغضب الله“ إلى رسالة الشيطان ”العقلانية والحرية والمرح“.

لوسين جريفيز المتحدث الرسمي باسم المعبد يقول ”إن نوادي عبدة الشيطان العاملة خارج أوقات الدراسة ستقدم العديد من الخيارات الدينية المتنوعة للأطفال عدا عن تلك التي تفرض عليهم في المدارس، نحن نفضل أن يقوم الأطفال بتقدير ما يوجد حولهم من معجزات طبيعية دون خوف وترهيب من الأهوال الدنيوية الأبدية“.

وتتضمن اجتماعات النادي وجبة خفيفة صحية ومحاضرات تثقيفية وأنشطة تعليمية إبداعية، بالإضافة إلى حل الألغاز ودروس علمية ومشاريع فنية. 

وأضاف السيد جريفيز -وهو اسم وهمي- ”إنه من المهم أن يدرك الأطفال أن هناك وجهات نظر مختلفة حول جميع القضايا وأن لديهم الخيار في كيفية تفكيرهم“ .

ويشير المحامي المتخصص بقضايا الحريات العامة مات ستافير أن نوادي معابد الشيطان قانونية تماماً ولكنه يعتقد بأن الإقبال عليها سيكون ضعيفاً ولن تستمر طويلاً. معلقاً:“بالتأكيد أنا من معارضي النوادي الشيطانية بعد المدرسة، ولكن التعديل الأول في الدستور الأمريكي يعطيهم الحق بالاجتماع والتلاقي. إنهم على الأرجح يحاربون الهواء وأنا أعتقد بأنها ستتلاشى في المستقبل القريب نتيجة لعدم فائدتها“.

ومن جانبها قالت واحدة من مديرات إحدى النوادي إن المجموعة تحرص على تشجيع التعاطف بين جميع الناس وتتعامل بالحس المنطقي. موضحةً: ”كمدرسة وإذا ما كان علي أن أقوم بتعليم المبادئ الشيطانية أو أن أخاف وأكره ما يعتقده الأخرون، وهذا ما تقوم النوادي الإنجيلية بعمله، فإنني أفضل أن اختار ما تتيحه المعابد الشيطانية من مبادئ وأفكار“.