منوعات

أسماء قرى الصين تفضح العاق لوالديه
تاريخ النشر: 01 أغسطس 2016 11:00 GMT
تاريخ التحديث: 01 أغسطس 2016 11:54 GMT

أسماء قرى الصين تفضح العاق لوالديه

"طاعة الوالدين" تعتبر أقدس الفضائل الصينية ولكن عقود النمو الاقتصادي أدت بالجيل الحالي للتركيز أكثر على وظائفهم من رعاية الوالدين.

+A -A
المصدر: محمد زين- إرم نيوز

ذكرت صحيفة ”ديلي تليجراف“ البريطانية، أن أسماء القرى الصينية تقوم بالتشهير وفضح الأشخاص الذين لا يهتمون بآبائهم، وتضع صورهم على لوحات بها تفاصيل عن جرائمهم تجاه آبائهم، وتقوم بإذاعتها عبر مكبرات الصوت.

أقرّت قرية هذه القواعد بعد زيادة مخاوف المسنين، من أن أبناءهم لن يعاملوهم بشكل جيد.

وتعتبر ”طاعة الوالدين“ أقدس الفضائل الصينية، ولكن عقود النمو الاقتصادي أدّت بالجيل الحالي للتركيز أكثر على وظائفهم من رعاية الوالدين.

ولإجبار الأبناء على تحمل مسؤولياتهم على محمل الجد، وضعت قرية هوانجفينج في مقاطعة سيتشوان الجنوبية الغربية لوائح رائدة لأولئك الذين يفشلون في الوفاء بواجباتهم من الأبناء، بحيث يتم فضحهم.

ويقول تشانغ يى بينغ، مسؤول محلي بالقرية ”إن طاعة الوالدين هي أعظم فضيلة في الصين، والشعب الصيني يكره عدم الإحساس والإهمال، لذلك اتفق الجمهور على أن يتم فضح صاحب السلوك السيىء، وجعله يشعر بالخجل لإقناعهم بتغيير أساليبهم“.

وتستعد القرية أيضًا، لتنفيذ مرحلة أخرى من الحملة في العام المقبل، حيث يقول تشانغ ”نحن نخطط لإلحاق العار بالأبناء الذين لا يستوفون واجباتهم عبر مكبرات الصوت بدءًا من يناير القادم“.

ونفى أن هذه القواعد تنتهك حقوق الخصوصية قائلاً: ”لقد تمت الموافقة على هذه القواعد في لجنة القرية من قبل ممثلينا، لذلك فهي قانونية تماماً“.

والصين هي واحدة من عدد قليل من البلدان التي بها قوانين تسمح للمسنين بإجبار أبنائهم البالغين على رعايتهم، وبحسب التقارير فإن أكثر من 1000 مواطن صيني مسن ذهب للمحكمة لإجبار أبنائه على دفع تكاليف معيشته.

ولكن في العام 2013 شرعت بكين لوائح أخرى عن طريق تمرير قانون يهدف إلى إجبار الأطفال الكبار لتقديم الدعم النفسي وزيارة ذويهم من كبار السن، وهي مدرجة في سلسلة من الالتزامات لتوفير ”الاحتياجات الروحية للمسنين“، والتي تشمل الزيارة في المنزل ”في كثير من الأحيان“.

وقد انتقد مراقبون هذه التدابير بوصفها صعبة الفرض لأن هناك صعوبة في تحديد عدد المرات المتوقعة لزيارة الأبناء لوالديهم، كما أنه يمكن للأبناء البالغين أن يعيشوا على بعد مئات الأميال من والديهم، وقد يتركوا بلداتهم للعثور على عمل في المدن الساحلية المزدهرة.

وقد أدت السياسة الصارمة على مدى أربعة عقود بعدم إنجاب أكثر من طفل واحد لشيخوخة السكان بسرعة، وبحلول العام 2050، سوف يكون 30% من الصينيين في سن 60 عاماً أو أكثر، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، مقابل 20% في جميع أنحاء العالم، بعد أن كانت النسبة 10% في الصين في العام 2000.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك