منوعات

نشطاء يطلقون حملة لدعم مغربية بُتِرَ العضو التناسلي لابنها
تاريخ النشر: 29 يوليو 2016 7:44 GMT
تاريخ التحديث: 29 يوليو 2016 9:12 GMT

نشطاء يطلقون حملة لدعم مغربية بُتِرَ العضو التناسلي لابنها

نشطاء على فيسبوك وتويتر يطلقون حملة لدعم أم مغربية تعرض عضو ابنها التناسلي للبتر.

+A -A
المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

انتشرت على ”فيسبوك“ تدوينات لناشطين مغاربة لمساندة المهندسة الهام الناعوري، التي تم بتر العضو الذكري لابنها، محمد هاشم الرمضاني، بإحدى المصحات الطبية بالدار البيضاء منذ ثلاث سنوات، بسبب خطأ طبي في عملية الختان.

فبعد أن رفعت الأم دعوى قضائية على المصحة، رفعت إدارة المصحة بدورها دعوى قضائية مضادة تتهم فيها الأم المتضررة بالتشهير بالمؤسسة الطبية. وقضت المحكمة ابتدائيا واستئنافيا بثلاثة أشهر سجنا موقوفة التنفيذ في حق الطبيب الذي ارتكب الخطأ وغرامة مالية دون توقيفه عن العمل، لذا لجأت المدعية إلى محكمة النقض.

أما قضية التشهير فلا تزال تروّج في المحاكم طيلة ثلاث السنوات الأخيرة دون الفصل فيها، وتطورت الأحداث فتم اعتقال الهام الناعوري، في جلسة الأربعاء الماضي بسبب تلاسن مع محامي الخصم، وهي حاليا رهن الحراسة؛ ما أثار تعاطفا كبيرا على موقع التواصل ”تويتر“ تحت هاشتاغ #الهام_الناعوري، ودعا رواده إلى حملة مساندة واسعة، معبرين عن استغرابهم من تجاهل الجمعيات الحقوقية للملف.

وتصدر مثل هذه الأحكام كثيرًا عن القضاء المغربي في حالة الخطأ الطبي، وتفسر غالبًا بكون الخطأ بشريا وواردا وهو في تلك الحوادث غير مقصود، كما أنّ القانون المغربي لا يلزم الطبيب ”بتحقيق غاية“، (أي شفاء المريض أو تحقيق الغرض الطبي المطلوب منه بالضبط)، وإنما ”ببذل عناية“، أي بذل أقصى جهد في العناية بالمريض.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك