مثليو إسرائيل يستعرضون قوتهم بمسيرة من 25 ألف شخص (صور) – إرم نيوز‬‎

مثليو إسرائيل يستعرضون قوتهم بمسيرة من 25 ألف شخص (صور)

مثليو إسرائيل يستعرضون قوتهم بمسيرة من 25 ألف شخص (صور)

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

شارك حوالي 25 ألف اسرائيلي من ضمنهم العديد من أعضاء الكنيست في مسيرة أسموها ”مسيرة الفخر لمثليي القدس“ اقيمت في القدس الغربية 21 يوليو/ تموز في محاولة متعمدة ومبرمجة ليظهروا تعاطفهم مع جماعات المثليين.

وقد ميّزوا المسيرة هذه السنة، بأن رسّخوا ربطها باسم القدس، وهي مسألة غاية في الحساسية الدينية لمدينة الأديان الثلاثة ، ثم جعلوها مهرجانا سياسيا ثقافيا اسبغوا عليه الطابع الليبرالي معتبرين توقيت اقامتها أمرا في غاية الأهمية حيث ان مجتمع المثليين تلقوا العديد من المضايقات مؤخرا.

Participants take part in the annual Gay Pride parade in Jerusalem July 21, 2016. REUTERS/Amir Cohen - RTSJ32P

من الصعوبات التي تعرضوا لها ما حصل في 13 يوليو / تموز عندما وجه الحاخام ايجال ليفنشتين رئيس مؤسسسة تعليمية ذات نفوذ كلمات جارحة لهم وصفهم فيها بـ ”المنحرفين“. وصُعق المثليون ليس لأنها كانت في منتهى القسوة بل لأنها قيلت علنا وفي مسيرة ضخمة.

وزاد على ذلك ان تصريحات ليفنشتين تلقت دعما من 300 حاخاما مشهورا، ما أكد لهذه الفئة أنه وبالرغم من التقدم الواضح الذي حققه المثلييون في اسرائيل فما زال أمامهم الكثير ليتم الاعتراف الكامل بهم.

Women take part in the annual gay pride parade in central Jerusalem, Thursday, July 21, 2016. Thousands of people waving rainbow flags marched through downtown Jerusalem Thursday in the city's annual gay pride parade in a defiant show of force a year after an extremist ultra-Orthodox Jew stabbed a 16-year-old girl to death at the march. (AP Photo/Ariel Schalit)

وفي المقابل شجب العديد من السياسيين ملاحظات الحاخام ومن ضمنهم وزيرالتعليم، بالقول انه من غير الممكن ان تُطلق أوصافا من شأنها ان تحط من قيمة فئة كاملة والاختباء وراء ”القوانين اليهودية “ فهذه ليست الطريقة المُتّبعة. كما انضم للشاجبين العديد من الحاخامات الارثودكس الذين حذروا من ان هذه التعليقات القاسية قد تؤثر سلبا على الشباب حيث حاول احد الشباب الانتحار لهول الصدمة.

على المستوى السياسي كان بعض السياسيين لا سيما من الأحزاب العلمانية الرئيسية وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، قد اكتشفوا المثليين وسعوا في شتى السبل للوصول والتعامل معهم لأسباب سياسية وانتخابية بحتة ، لكنهم تخلوا عنهم في لحظة العودة إلى تحديد مواقفهم السياسية. وينطبق هذا على أحد اعضاء الكنسيت عن حزب الليكود والمعروف بمثليته العلنية فقد صوت ضد تشريعات منحهم حقوقهم بسبب ولائه للتحالف الحزبي.

لكن وحتى لو فشل مجتمع المثليين في نيل ما يطمحون له فقد تبناه العديد من السياسين وهذا الأمر في حد ذاته يُعد في غاية الأهمية.

وكانت لحظة التحول بين الفئات السياسية في ما يتعلق بالمواقف العامة تجاه المثليين عندما قتل اثنان منهم في عام 2009 ويومها حضر رئيس الوزراء بنفسه مع العديد من وزراء حكومته لزيارة مكان الجريمة وثبت علنا احتضانهم مجتمع المثليين.

وفي ما يتعلق بمسيرة هذا العام فقد تفاقمت الأمور بسبب رسالة من الحاخامات الأورثوذكس مطالبة بمنع المسيرة ثم تفاقم الأمر أكثر عندما اعلن عمدة القدس صراحة لصحيفة يديعوت احرونوت أنه لن يشارك في المسيرة حتى لا يغضب اليهود الأرثوذكس.

لكن مسيرة ”“فخر المثليين“ انطلقت ضخمة في القدس واعتبرتها الصحافة انتصارالهم خصوصا ان العديد من السياسيين المهمين حضروها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com