أبرز 10 خرافات حول رجال الأعمال

أبرز 10 خرافات حول رجال الأعمال

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

يعد أن يكون الإنسان رجل أعمال ريادي ناجح على قمة قائمة رغبات الناس، فمن منا لا يرغب بأن يكون مديراً ولو مرة في حياته؟ إلا أن العديد من الأشخاص يماطلون في بناء مشاريعهم الخاصة، والسبب في العادة هو اعتقادهم بالعديد من الخرافات المتعلقة بريادة الأعمال.

توجد العديد من الخرافات والأساطير حول ريادة الأعمال، فيجب على الأشخاص إعادة النظر حولها عند التفكير بإنشاء مشاريعهم الخاصة.

الخرافة الأولى: ريادة الأعمال هي السبيل الوحيد لأن يصبح الإنسان ثرياً.

هذه الخرافة ملفقة بالكامل، ومما لا شك فيه أن أغلب الأثرياء حول العالم هم من رجال الأعمال أو من أسر رياديي الأعمال، ونصف أصحاب الملايين يعملون لحسابهم الخاص، إلا أن ذلك لا يعني أنهم كانوا كذلك طوال حياتهم، فالعديد منهم كانوا يعملون موظفين في شركات قبل الانطلاق لبدء أعمالهم الخاصة.

الخرافة الثانية: يتطلب كسب المال امتلاكه في البداية.

ربما تعد هذه من أقدم خرافات ريادة الأعمال، فأول ما يخطر على بال أي شخص سلبي ومتشائم عند ذكر رجل أعمال ناجح هو ”من المؤكد أنه كان غنياً من أصل أو ورث ثروة طائلة“، إلا أنه في الحقيقة يمتلئ العالم بنماذج لرجال ونساء نجحوا في بناء تجارتهم وإنجاحها دون البدء بمبلغ كبير من المال.

فالعديد من رجال الأعمال كانوا قد بدأوا تجارتهم وسط ظروف مادية صعبة ولم ينجحوا من الناحية المادية إلا بعد اطلاقهم لشركاتهم.

الخرافة الثالثة: احتمالية الفشل عالية

أظهرت الاحصائيات أن 95% من الأعمال التجارية تفشل خلال الأعوام الخمسة الأولى، وأن 95% من الأعمال التجارية التي تستمر بعد أول 5 سنوات ستفشل في الخمسية الثانية.

واستناداً إلى الإحصائيات، باستطاعتنا الإقرار بأن احتمالية الفشل عالية، إلا أن نجاح الشخص في ريادة الأعمال يجب ألا يتم تحديده من قبل الإحصائيات، فالإحصائيات مجرد أرقام قديمة لا معنى لها، وما يحدد إمكانية نجاح أي مشروع  يعتمد على الأداء، وليس الإحصائيات والاحتمالات.

ففي جميع مناحي الحياة سواء التجارة أو الدراسة الجامعية أو الرياضة، يكون عدد الأشخاص الذين يفشلون أعلى دائماً من عدد الأشخاص الذين ينجحون في نفس المجال، فعدد من ينجحون بحقل ما يتناسب عكسياً مع حجم المردود الإيجابي، وبالتالي من الطبيعي أن تكون احتمالية الفشل عالية مقابل الاحتمالية القليلة للنجاح.

الخرافة الرابعة: ريادة الأعمال تشعر الإنسان بتحقيق ذاته وتجعله سعيداً.

يشعر الجميع بمتعة القيام بأمور يفتخرون بها بشكل جيد، وباستطاعتهم الوصول لذلك سواء كانوا يعملون في شركة كبيرة أو صغيرة أو حتى في شركاتهم الخاصة، فلا توجد علاقة بين تحقيق الذات وامتلاك مشروع تجاري. فإن كان الشخص يرغب بإدارة مشروعه الخاص، يفضل أن يقوم بتعلم أساسيات ذلك في شركة جيدة قبل الانطلاق بمشروعه الخاص.

تختلف أسباب الشعور بالسعادة من شخص لآخر. فأغلب الأفراد يشعرون بسعادة أكبر بعيداً عن منغصات الحياة والقلق إزاء المخاطر والمجازفات والأعباء وعدم اليقين من جدوى امتلاك شركة خاصة.

الخرافة الخامسة: يملك رجال الأعمال حرية أكبر، وأسباب أقل للقلق، ولا يوجد مدراء فوقهم.

إن كنت ممن يديرون أعمالهم الخاصة، فهناك احتمالية كبيرة بأن تكون تعمل طوال الوقت وتتبنى جميع الشخصيات التي قد لا تشعر بارتياح لها بالوضع الطبيعي، وغالباً ما يصبح العبء المالي هائلاً. بالطبع لا خطأ في ذلك، إلا أن الكثيرين لا يشعرون بحرية وسيطرة أكبر وضغط أقل بهذه الطريقة. فالعديدون يشعرون بالنقيض من ذلك تماماً.

الخرافة السادسة: جميع أصدقائي يملكون أعمالهم التجارية الخاصة ويبدو أنهم بخير

يجب عليك عدم تصديق كل الضجة والأمور التي تقال على وسائل التواصل الاجتماعي، وبالطبع لا تتوجه للأعمال التجارية العصرية التي لا تعلم عنها أي شيء فقط من أجل الحصول على شعبية واسعة، فحتى الأصدقاء الحميمين يميلون لنسيان التحدث عن السنوات الطويلة التي قضوها بالتضحية والعمل الشاق عند النظر للنجاح الذي حققوه مؤخراً.

الخرافة السابعة: يجب عليك أن تنجح على الفور

يميل أبرز الناجحين لأن يكونوا أولئك الذين نجحوا فور انطلاقتهم. مايكل جوردان، وإدي فان هالين، وفي مجال الأعمال التجارية (غوغل)، كلها تعد رموز ثقافية بسبب سرعة ترويجهم عن أنفسهم كنجوم العصر.

لحسن الحظ، توجد فسحة في عالم رجال الأعمال للأشخاص الذين ارتكبوا أخطاء في طريقهم للنجاح. فالمقولة الشهيرة لوينستون تشيرشل تشير إلى أن “ النجاح يتكون من الانتقال من فشل لآخر دون فقدان الحماس“. وعلى نفس المنوال، ازدهرت أعمال العديد من رياديي الأعمال بعد فشلهم في البدايات عدة مرات.

الخرافة الثامنة: رجال الأعمال غالباً فاشلون في الوظائف العادية.

ففكرة أنهم أشخاص فاشلون لجأوا لإنشاء شركاتهم الخاصة كخطوة أخيرة يائسة للنجاة بعد أن فشلوا في العثور على وظيفة حقيقية هي فكرة خاطئة. ففي الحقيقة، ما يدفعهم للخوض في هذا المسار هو روح الاستقلال والإبداع النابعة من دواخلهم.

الخرافة التاسعة: رجال الأعمال هم ممن يأخذون المجازفات الخطرة

مبدأ المجازفة هو عنصر أساسي في عملية ريادة الأعمال، وبينما قد يبدو أن رجل الأعمال ”يقامر“ بفرصة قد تبدو مستحيلة، إلا أن الحقيقة هي أنهم يعملون ضمن نسبة مجازفة معتدلة ومحسوبة بعناية. فمعظم رياديي الأعمال يعملون بجد في التخطيط والتحضير لتقليل عامل المجازفة.

الخرافة العاشرة: يجب أن تكون محظوظاً

في بعض الأحيان، يكون التفسير الأرجح الوحيد لنجاح أحد رجال الأعمال هو الحظ. فمن الأسئلة التي يتكرر طرحها هو :“كيف تفسر وصول بيل جيتس لصدارة قائمة أثرى رجل في العالم سوى بالحظ؟“، إلا أن الحظ ليس عاملاً أساسياً في نجاح الأعمال التجارية الرائدة كما نعتقد. وعلى وجه الخصوص، فإن بيل جيتس استفاد من حسن حظه (إضافة إلى كونه ذكياً وصاحب حيلة)، إلا أن العديد من رجال الأعمال الأقل شهرة نجحوا من خلال العمل المضني والدافعية والذكاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة