كيف يلهو شعب كوريا الشمالية في إطار ”حملة السرعة“ ؟ (صور)

كيف يلهو شعب كوريا الشمالية في إطار ”حملة السرعة“ ؟ (صور)

المصدر: أحمد عبدالباسط - إرم نيوز

نشرت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، تقريرًا مصورًا، من داخل كوريا الشمالية، في صور نادرة تكشف كيف يقضي الشعب الكوري حياته الترفيهية، إذ أظهرت الصور تواجدهم في الحدائق في يوم بعد الظهر، ويتناولون المثلجات.

2

ويأتي ذلك، بعد أيام من إعلان الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج، نيته زيادة الإنتاج الصناعي للدولة.

وامتلأت شوارع كوريا الشمالية بلافتات مكتوب عليها: ”هل نفذت خطتك اليوم“، وذلك في إطار حملة أطلقتها الدولة لتحفيز المواطنين على الخروج من الركود الاقتصادي التي تعاني منه كوريا الشمالية، وذلك بسبب العقوبات التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية، بسبب البرنامج النووي.

5

وتعد تلك هي الحملة الثانية التي تقوم بها الدولة في عام 2016، وتريد من المواطنين زيادة الدافع الوطني وإظهار الولاء لمساعدة البلاد في النهوض مجددًا، ومن يخالف ذلك سيكون مصيره الاعتقال والاقتياد إلى أحد سجون الدولة.

وكشفت الصور أيضًا تواجد المواطنين في مدينة الملاهي التي افتتحها الزعيم الكوري وزوجته في عام 2012.

4

وعقدت جمعية الشعب العليا في كوريا الشمالية جلسة نهاية يونيو الماضي، في بيونغ يانغ، في حدث نادر كان مناسبة لإعلان تفاصيل الخطة الاقتصادية الجديدة.

ولا تجتمع الجمعية، وهي بمثابة برلمان، إلا مرة أو مرتين في السنة، وتعقد غالبا جلسة تستمر يوما واحدا للتصويت على الموازنة والتصديق على القرارات التي يتخذها حزب العمال، وهو الحزب الوحيد الحاكم.

وتعد تلك الخطة الثانية التي أطلقها الزعيم الكوري، إذ انتهت الأولى قبل 70 يومًا، وأطلقت كوريا الشمالية على الحملة الحالية لقب ”معركة الـ200 يوم“، وهي خطة القضاء على الفقر في 200 يوم، إذ أطلقت الدولة ”حملة السرعة“، لدفع عجلة الاقتصاد المتعثر بفعل العقوبات الدولية.

6

وأفادت الصحيفة البريطانية، أن ”معركة الـ 200 يوم“ التي أطلقها جونغ أون، لتعزيز الإنتاج، تشكل جزءاً من خطة خمسية لتنمية اقتصاد كوريا الشمالية المتراخي، في حملة سرعة، هي الثانية التي يدعو إليها هذا العام، وقد دامت الأولى 70 يوماً، وانتهت قبيل انعقاد مؤتمر الحزب في مايو الماضي.

وأظهرت بعض الصور القليلة التي تم التقاطها، حقيقة حشد العمال بموجب هذه الحملة، وحضهم قسرًا على تلبية أهداف الحملة، ويفترض بعمال مصنع وونسان، البالغ عددهم 220، الاجتهاد في أعمال الحياكة والخياطة واللصق لإنتاج 700 زوج من الأحذية في اليوم.

ولا يقوم المصنع بتصدير أي من المنتجات، التي أشار المسؤولون إلى أنها مصنوعة من مواد محلية، وبآلات كورية شمالية تماماً، وذلك تماشياً مع فلسفة الحكومة القائمة على ”الاكتفاء الذاتي“.

وأكد مسؤولو المصنع، أنهم لم يلجأوا إلى استقدام المزيد من الأيدي العاملة لتعزيز الإنتاج، وأنهم لا يحتاجون للذهاب باتجاه تقديم مكافآت مالية أو تهديدات بالصرف من العمل.

ويحصل عمال المصنع على الاحتياجات الأساسية من الحكومة، لكن قد يتلقون علاوات شهرية، إذا باع المصنع من الأحذية ما يتعدى الهدف المرسوم حكومياً، ويدخل عامل ضغط الزملاء بقوة في قوانين اللعبة.

وأشار المدير تشانغ، إلى أنه في حال كان العامل لا يحقق المستوى المطلوب، فإنه يلتحق بشريك في العمل أكثر إنتاجيةً، وقال إنه لا أحد يرغب بتصنيفه على أنه خامل، لأنه، ونظراً لموقع المجموعة الخطر، لا يريد أن ينتهي الأمر بالمصنع إلى اعتباره مشكلة في قطاع الصناعة ككل.

إلا أن المدير لم يعلق على ما يمكن أن يحصل للعامل أبعد من النبذ الاجتماعي، وأكد كانغ جون جين، وهو مجند سابق يبلغ من العمر 28 عاماً، يعمل في لصق نعال الأحذية في مصنع وونسان، أنه يكدّ في العمل يومياً لثماني ساعات، إذ يحضر من الثامنة صباحاً حتى الظهر، ومن الساعة الثانية بعد الظهر إلى السادسة مساءً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com