مقابر البرتغال الأثرية استخدمَت لرصد الأجرام السماوية قديمًا

مقابر البرتغال الأثرية استخدمَت لرصد الأجرام السماوية قديمًا

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

كشفت دراسة جديدة أجراها فريقاً بحثياً مُتخصصاً في علم الفلك أن المقابر الأثرية الموجودة في البرتغال والمعروفة باسم ”المقابر الصخرية“ استخدمها أسلافنا قبل آلاف السنين لرصد حركة النجوم والأجرام السماوية بالعين المجردة.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نُشرت في المجلة الدولية ”علوم الحياة“، أن هياكل القبور الأثرية في البرتغال شُيدت على شاكلة أنفاق ضيقة تُتيح للشخص دخولها لمعاينة النجوم، وأن جزءاً منها منحازاً مع اتجاه حركة النجوم في السماء.

فابيو سيلفا أحد القائمين على الدراسة والمُختص في علم الفلك الثقافي من جامعة ويلز البريطانية بيّن أن معلم الحجارة السبعة أنتاس “ The Seven-Stone Antas“ والموجود وسط البرتغال، عبارة عن وحدة مُتجانسة ومُتراصة من الحجارة ويعود عمرها إلى 6000عام، إذ صُمم ليكون مدخلاً لطاقة ضخمة مُتقابلة مع نجم الدبران في السماء والذي يُعد ألمع نجم في مدار برج الثور.

وأضاف في بيان صحفي ”علماء الفلك القُدامى قبل آلاف السنين كانوا يُحدّقون بالنجوم من هنا خلال ساعات الشفق ومتابعة الأضواء المتوهجة في السماء، حيث تكون الشمس تحت الأفق، وينجم عنها انكسار وتشتت أشعة الشمس في الغلاف الجوي“.

 مُرجحاً أن تكون المعلومات التي كانت تُجمع قديماً تُقرر موعد الارتحال إلى أراضي الصيد وبدء الهجرة صيفاً.

الدراسة أكدت أن الغالبية العظمى من ممرات المقابر الأثرية في البرتغال مُوجهة ومُتراصة مع اثنين أو ثلاثة من النجوم في السماء، أكثر أهمية من الدبران، مُشيرة إلى إمكانية وجود مقابر أثرية مُتصلة بالأجرام السماوية الكونية في أنحاء أوروبا وليس فقط البرتغال.

في الوقت الحالي يعكف الفريق على دراسة قبور عمرها 6000 عاماً، وذلك في موقع Carregal do Sal في البرتغال، والذي يحتوي على 13 مقبرة شُيدت كممرات مُنظمة لإخراج طاقة قوية منحازة باتجاه نجم الدبران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة