بالصور.. تنوع الفطائر المغربية لإرضاء كل الأذواق يوم العيد

بالصور.. تنوع الفطائر المغربية لإرضاء كل الأذواق يوم العيد

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

تتميز الفطائر المغربية بالتنوع الشديد، لدرجة أنه يصعب حصر أشكالها و أنواعها، وأكثرها شهرة ”المسمن“ و ”المخمار“(أو البطبوط أو المطلوع)، لكن هذين النوعين ابسطها من ناحية الكلفة وطريقة التحضير، بينما هناك أنواع أخرى تفرض نفسها في مائدة الإفطار يوم العيد، وقد تجبر ربات البيوت على النهوض باكرا لتقديمها ساخنة.

البغرير

11

فطيرة دائرية عليها ثقوب كثيرة ووزنها خفيف، لا تقدم إلا مسقية بالزبدة و العسل، أو بزيت الزيتون والسكر، سريعة الامتصاص كالإسفنجة، يكاد لا يخلو منها بيت مغربي يوم العيد .

وهي مصنوعة من السميد و الماء و القليل من الخميرة و الملح، تكون العجينة خفيفة جدا، تصب بواسطة مغرفة على إناء من الطين أو قطعة من الفسيفساء، أو على مقلاة خاصة تم ابتكارها لهذا الغرض.

وأهم ما يميز البغرير انه ليس متاحا لأي شخص صنعه، فـ ”البغريرة“ المتقنة تجيدها نساء دون أخريات لسبب مجهول، ومن طرائف ذلك قولة شائعة في الشارع المغربي مفادها: كلما كانت المرأة كثيرة الكذب كثرت الثقوب على البغرير الذي تصنعه ويكون أفضل.

رزة القاضي

22

أحد مشتقات ”المسمن“ المعروف، ولكن يستعمل في صنعها الكثير من الزبدة والسميد حتى تبقى أوراقها قابلة للانفصال عن بعضها، ويشكل عجينها بطريقة خاصة تجعلها تبدو وكأنها مكونة من بضع دوائر.

الرغايف

33

فطائر صغيرة قد تتخذ أي شكل هندسي، تكون من العجين فقط أو محشوة باللوز أو السمسم، ما يميزها عن الشكلين السابقين أنها تقلى في كمية مهمة من الزيت ثم توضع في العسل، كما أن عجينتها تحتوي على البيض و الزبدة والزعفران الحر وأحيانا السمن.وأشهرها وأرقاها ”الرغيفة السلاوية“ .

الشفنج

sfenjh10

وهي فطائر بدوية بامتياز، لا تتقنها في الغالب نساء المدن إلا من كانت منهن ذات أصل قروي، دائرية الشكل مع ثقب في الوسط و تتطلب حمام زيت ساخنا جدا، تصنعها النساء في الصباح الباكر من يوم العيد لأنها يجب أن تؤكل ساخنة.

يمكن شراء ”الشفنج“ طيلة أيام السنة من محلات متخصصة تراجع عددها كثيرا بسبب منافسة محلات الحلويات العصرية، لكن ذاك الذي تحضره ربات البيوت له شكل ومذاق أفضل بكثير خصوصا يوم العيد.